السبت، 1 أكتوبر 2016

أنتِ دائماً بحياتي ... خربشات قلم






أنتِ دائماً بحياتي ... خربشات قلم
حبيبتي ....
آمنتُ أن أشعاري خُلِقتْ بخيالي
لأنكِ دائمًاً بحياتي
هي بعضُ ما تركَ الحنينُ بداخلي
هي لحظات أعيشُ فيها أُعانِقُ ذاتي
فـ أنا لا أُطيقُ البُعدَ عنكِ ولو للحظةٍ
فإذا ابتعدتُ عني تَقارَبَتْ مأساتي
حبيبتي ....
ما كنتُ يومًا في هواكِ محايداً
صوتُ التحيُّزِ أعلنه دائماً بصدى كَلماتي
فلما أُخفي عليهِم حبي !!
كيفَ يا محبوبتي ؟
فـ همسُ الحنينِ يُطلُّ مِن نظراتي
حبيبتي ....
أنا لا أُريدُ مطلقاً أن أختِمُ ما بدأْت
فهلِ الخِتامُ يكونُ عندكِ بعدَ مماتي ؟
أم ستذكرين يا حبيبتي
قلباً يوماً قد هواكِ !! 


 

السبت، 17 سبتمبر 2016

أميـــرتي






أميرتي
على مكتبي أضع مصباح صغير بنور خافت
كما أضع أمامي قلم وبعض من الأوراق المبعثرة
التي أحدث نفسي دائماً فيها عنكِ
والتي أصبحت الآن لا تحتمل عبئ أشواقي في بعادكِ
أميرتي
أجمل ما كان يحدث لي في يومي هو أن أراكِ
تمنيتها في كل صباح في كل ساعة وكل لحظة
أميرة النساء أنتِ دائماً حينما أراكِ
أميرتي
أتعلمين
اليوم حاولت أن أمسكِ بقلمي وأرسم على أوراقي
بالحروف لون شعركِ
حاولت أن أرسم تقاسيم وجهكِ
لون عيناكِ
شفتاكِ المخصبتان مثل الكريز
ابتسامتكِ التي كانت دائماً ترسمُ لي ابتسامة الورود
لكن لم أستطع أن أعبر بهذا عن كينونتكِ
وقفتُ عاجزاً غير قادر عن التعبير حتى برسم الحروف
أميرتي
اليوم بعد أن سمعتُ بالهاتف صوتكِ
  ازدادت دقات قلبي شوقاً لكِ
تركت ما كنتُ أدون من مفردات عنكِ
مزقت كل حطام الأبجديات التي دونتها من أجلكِ

وأصبحتُ أنا المجنون في حُبُكِ
أميرتي
لم أعد أعرف من أنا
فقد ضاقت بيه جدران غرفتي
لم أعد أعرف أين اتجاهاتي
وما بقى لي بعد ذلك
سوى لهيب من الاشواق يعانقني
فهل تشعرين الآن يا أميرتي بما بي ؟

من نبض قلبي

خالد العطار
الشهير بـ طائر الليل
الحقوق الأدبية محفوظة

الاثنين، 12 سبتمبر 2016

حبيبتي .. أُرِيدُكِ امرأةً غَجَرية



حَبِيبتِي .. أُرِيدُكِ  اِمرأةً غَجَريِة
ــــــــــــ
 



كَم تمنيتُ يا حَِبيبتِي أنْ تكُونِي
اِمرأةً غَجَريِة
لا أُرِيدُكِ اِمْرأة هَادِئة
لا أريدُ أن ْيكُون حُبكِ مثل ُالأحلام ْالوَردِيه
لا أريدُ أنْ يكُون عشْقُكِ أكثرَ رُوَمانْسيه
بل أريدُكِ
اِمرأةً غَجَريِة
تَنْهَشنِي .. تَأسُرَنَِي .. تَقُتُلَنِي
ولا تَتْرُكَ منْ عُمرِي بَقيهَ
في قَلْبي تَسْكُنْ هِيهَ
وَتَكُوني أنْتِ هَذِهِ اِلمرأةً الغَجَريِة
فـَ تُقِيمِ بقَلْبي عَرشُ أحلاَمْكِ
فيَنْبُضْ قَلبي بِه نَبَضَاتْ أبَدِيهَ
أُريدُكِ أنْ تـُلهِمِي عَقلي عَنكِ بقصصْ أدَبَيهَ
أُريدُ أنْ ينبُضُ قَلبي بِكِتَابَاتْ شِعريةَ
يكتُبْ منْ الحَانِهاَ قلَمِي مُؤلفَاتً في عَشقْ الألفيهَ
تُصبحُِ أورَاقِي التِي أعَشقٌ فِيهاَ حُرُوفُ الجرْ
ونونْ النِسوَة وتاَء التَأنِيثْ المَنْسيهَ
أعشَقُ فِيكِ جمَالُ الصْدرُ وحُسنْ الخصرُ وجمَالُ الخُطُوَاتْ المَخفيهَ
أعشَقُ فيكِ عُيونْ السحرُ وشعرُ الليلُ الموزُونْ بميِزانْ القَافيهَ
هُنا أهِيمُ فِيكِ مَوتً بِخْيَال .. فـَ أسْتنشقُ أنفَاسِي بالقـُبُلاَتْ
فَتُحْيِني قُبلاتَكِ الفُولاَذِيهَ
فـَ أذُوُبُ عشقُاً فِي جمَالكِ أيَتُهَا اِلمرأةً الغَجَريِة
أعشَقَكِ حينَما تأتِينِي عَرشِي باللَيل بِرُوحْ فِدَائيهَ
تتَمَاشِي أتيهَ بينْ الألغَامْ لتُفجِرِي كُل حمَاقَاتْ البَشَريةَ
تْقَتُلِينْ كُلْ حُرُوفُ العَطفَ لِتَجَعَلِيِني ضَمِيراً للْملكِيةَ
تُحِبِيَنِني أكْثَر فَأكَثر فَأسْتْطعم ُحُبـُكِ فَأتَنَفسَ شوُقاً
فَأذُوبُ فِيكِ عِشقاً أيتُها اِلمرأةً الغَجَريِة
قَد كُنتُ أعشقُ في زمَانْ مُراهَقَتِي الأزهَارَ البَنَفِسجِيةَ
كَانتْ هِي لُغةْ العُشاقُ في زمَانْ الرُومَانسيهَ
لَكِنْ في زَمَاني هَذا لا ُأريدُ الأزْهَارَ والعَوَاطفْ الأفْلاطُونيةَ
أُرِيدُكِ أنْ تَكُوني حبِيبَتِي كمَا قُلتُ لكِ
اِمرأةً غَجَريِة
أُريدُكِ أنْ تَكُوني في لُغَتَكِ أيَتُهَا الأُنثى اِمرأة بريهَ
أُرِيدُكِ أنْ تَكُوني في عشْقِكِ وَحشِيهَ
حَتَى أسقِيكِ قَطَرَاتْ الشَهد منْ نَهرِ جُنُوني
فـَ أخَتَطَفَكِ منْ بَينْ الأنْسْ وأُلْقِي بكِ
في جَنَةَ أحْلاَمي الأبَدِيةَ
لـِ أجَعَلُ منْكِ ملِكةَ عَلى عرشِ َمملِكَتي أيَتُهَا الانِتحَاريةَ
حَبِيِبَتِي
في َمملَكَتِي نْبِيذ وشُمُوعَ وجَلَساتْ عشقً ليْلِيهَ
هي في كَوُنُهَا أجمَلُ مِنْ الجَلَسَاتْ الرُومَانْسيةَ
فَعِشقِي فِيهَا لَيسَ بِهَمَسَاتْ وَلَمَسَاتْ وَردِيهَ
بْل سَيلُ مِنْ القُبُلاتْ
قَدْ تَرْوِي كُلْ الصَحَرَاء البَريهَ
أنْ عِشقِي يا حَبِيبَتِي أكَثرُ منْ كَلِمَاتْ
عِشقِي يا حَبِيبَتِي يحمِلُ القُوةً الجُسمَانيةَ
كُلهُ طُقُوس شَرِسةَ اِنْتِحَاريةَ
فًَهلْ تَقَبَليِنْ يا حَبِيبَتِي بِنَهجِي هَذَا
وتُصْبِحِينْ أنْتِ تِلكَ
اِلمرأةً الغَجَريِة
بقلمي 

خالد العطار
الشهير بـ طائر الليل
12 / 9 / 2016 م الاثنين
أول أيام عيد الأضحى
الحقوق الأدبية محفوظة

الخميس، 18 أغسطس 2016

أوراق من حياتي : الجزء الرابع ( الارتباط وعودة الحب )





أوراق من حياتي  ( الجزء الرابع )




الارتباط وعودة الحب

مدخل ....
مع مرور الوقت في البحث عن حب جديد كان قراري هو نسيان هذا الحب الذي تعلق به قلبي
حاولت أن تكون صداقتنا أنا وهي لها حدود معينه ومحدده لا نتخطاها خاصة أنا وهي حدود الصداقة .
وفعلاً تم ما أردت بعد أن وجدت الفتاة التي تشبهها بل من الجائز أن تكون نسخة منها مع اختلاف بسيط في الصورة العامة .
مع أيضاً الاختلاف في بعض التصرفات أن هذه الفتاه القادمة على قلبي لا تكثر بالكلام بل هي في كثير من الأوقات
كانت لا تتحدث أبداً فيما لا تريده . وكان دائماً تصدمني وتصدني ولا تريدُ أن  تتحدث معي وهذا كان سبباً في فضولي لمعرفة من تكون هذه الفتاة ..
بداية جديدة
حاولت التقرب منها لكن دون جدوى فما كان لي إلا أن أضعها دائماً أمام عيني حينما تتواجد أمامي لمعرفة تصرفاتها مع من حولي بالمحلات التجارية وكان سؤالي مع من يعرفها حتى أعرف عنها ما أريد ..
إلى أن عرفت عنها كل شيئ وكان القرار أن هذه الفتاة هي التي ستعوضني ما فات إن كان آلم فراق أو حب لم يتم أو حب ضائع .
ومع الأيام بدأ قلبي يتعلق وفكري ينشغل بها تناسيت الكثير مما كنت فيه وما كان ببالي إلا أن أجد إنسانه أرتبط بها
وفعلاً تم الارتباط بإقامة فرح لم يحدث بالمنطقة التي كانت به بداية أول حب والذي عانيت منه بحالة يأس استمرت معي لفترة من الزمان . لم يكن زفاف بل كانت خطبة وعقد قران وكان نادر ما حدث في هذه الليلة من مفاجأة كانت بالنسبة لي سعيدة جداً .
وفي هذه الأثناء كانت حبي الأول اليأس تمر بأزمة  شديدة ما كنت أتوقعها ولا أتمناه لها
كان طلاقها من زوجها وأبو أبنتها الأولى .
كانت في هذه اللحظة تقف في شرفتها لتشاهد لحظة زفافي وهي باكية تمسح بـ يداها دموعها وأنا في قمة سعادتي بين أصدقائي وقد صمموا على الوقوف كثيراً أمامها لتشاهدني في لحظة فرحي وليشعروها أنني كنت جدير  بها وأنها قد خسرت حبي الذي لن تعوضه مهما عاشت بهذه الحياة مع أي إنسان كان ..
عودة الذكريات بكل ما تحمل من يأس
تمر الأيام وأنا في حالة عدم أتزان مما أعيشة ومما أراه من هذا الحب اليأس العائد .
أصبحت تحاول من جديد أن تعيد ما فات من ماضي قد تناسيته لكن دون جدوا
بانتظار في موعد استلام عملي مع تواجدها بالساعات بالشرفة تنظر إليّ لكني كنت قد انشغلت كثيراً بهذه الفتاة التي ارتبطت بـ أسمي فقد كانت مستمعة جيده لي تنفذ كل ما أطلبه منها بدون جدال وتحاول بقدر الإمكان أن تعمل ما يسعدني ..
 وبعد ما كان كل تفكيري فيها هو ارتباط زواج أصبح ارتباطنا حب وعشق ربما لم أصادفه في تجاربي السابقة ولهذا كان التميز بهذه العلاقة الجديدة حتى أنها ملكت حياتي بأكملها ..
تأقلمت نفسياً على هذا الوضع القائم متناسي حبي اليأس وحبي الصامت واختياري الذي أوقعني في حيرة من أمري ..
إلى أن أراد القدر أن يوقعني في حالة امتحان باختيار مابين حب قديم يائس وحب جديد وافد ربما في علم الغيب سوف ينسيني كل آلامي فـ بماذا أنا فاعل بين الاثنتين ..
مرت الأيام فإذا بهذه الإنسانة صاحبة هذا الحب اليائس ترسل برسالة مع أحدى صديقاتها بأنها مازلت تحبني ومازلت تريدني وأنها تيقنت الآن
أنها قد أخطأت بحقي لكن كان هذا خارج عن إرادتها لآن كثير مما حولنا كانوا لا يريدون أتمام هذا الحب واتمام هذا الزواج الذي لم يشأ القدر أن يتممه ..
أمسكت بالرسالة وبعد أن قرأتها طلبت من صديقتها أعادتها لها منتظرة رداً مني على هذه الرسالة
وكان هذا هو ردي عليها باليوم الثاني
مدون على أحدى الأوراق ما نطق به قلبي حينها
وهنا يكون مخرج هذا الجزء من أوراق من حياتي   
بهذه الكلمات التي أرسلتُ بها إليها
أنتِ خـاينه
 خــاينه خــاينه
والخيانة قصاد عينيه
ذي نور الشمس بينه
لـيه على القـرآن حلـفتي
 انك أنتِِ مهما يجرى
مـش هـايجي يـوم يــا خـاينه
 وتفوتيني
لـيه يـانـاكره  لحبي ودنيتي
ليه بتـخونيـني
لـيه ؟ دا انـتِ وقـت ألشده
كنـتِ بتسنـديني
وتعينيني في ضـقـتي
 لمــا بتــلاقيــني .
لـيه كنتِ تبكي وتمشى حافية
 رغم اشواك الطريـق!
لـيه كنـتِ بـتوريـني
جوه عنيكِ بحر حـب
دلـوقـتي بــحركِ أصـبـح غـــريــق!
بسالك جـوبـيني جوبي
حبـك كان حقيقي
ولا كـنـتِ أخداني صــديـــق!
ليــه ؟
 ليـه خـنـتـيني ؟
وليـه خنتيني معاه ؟
وليـه عشـانـه بـعـتِ كـل إيـمانات
 أقسمتيها بالله؟
كنـت مـعـرفـش أن طـبـع الغــــدر
بـيـجــري في عــروقــكِ لغـــا
كنت معـرفش أن أغلى النـاس
 رخيصة بتترما
ليـه كنـتِ بتـوريني جوه عنيكِ
 مرسى للهنا
روحي أرجوكِ تفوتيني
وأدعيلي في السما
نـفتـرق أيـوه لازم نفتـرق
من غير كـلام
مدى أيدكِ سلمى
 مديها
أهدمي اللي بنيناه  من رخام
بطردك مـن سمـايـا
واطـرديني من سماكِ
واقـــفـلي بــاب القبـــول
واتركِ مركبتي ترحـل
 يمكن الأحزان تزول
وفري دمعــك وفريه
 يمكن في قصة حب تانيه
يــاخــايــنــه تحتــاجيـه
مش  هاقول دمعة ندم
مش هاقول دمعة الم
لسه راح يجئ يــوم
ياخاينه وتعيشيه
وهـاترجعي يومـها ترجـعي
مش هاتـلاقيه
وتلاقى حبك أترمى هنا في مكاننا
أبقى يومها لملميه
لأنك أنتِ خاينه خاينه
 والخيانة قصاد عنيه 
ذي نــــور الشـمـس بـيـنـه

وهنا شعـُرت بأنني رددت الصفعة لها بصفعتين ولتكن النهاية لهذا الحب اليأس

والعودة لهذه الحياة الجديدة مع هذا الحب الوافد

و مع الاعتراف والحيرة القادمة  

أسطورة عشقي







أسطورة عشقي

أُحبكِ يا من ملكتِ قلبي وعمري و وجداني
أُحبكِ بكل اللغات بكل الحروف والكلمات
أُحبكِ بلغة العيون وسحر النظرات
أُحبك بكل كلمه
 تنطقها أو لا تنطقها العيون
ولا تستطيع أن تعبر عنها كل العبارات
أُحبكِ بلغة الهمس التي ترسمها الشفاه
متمنيه أن تتلاقى بالقبلات
أُحبكِ بكل اختلافات الألسن واللهجات
أُحبكِ بلغة الأشواق حينما تعربدُ بالحنين
بين القلوب لتزيد النبضات
 حتى وإن كانت بآهات
أُحبكِ فاقتربي أكثر فأكثر
 حتى نسترجع  كل ما فات
......
فأن كان مازال عندك
 بعض من التفكير والاختيار
فدعيني حبيبتي
 أُحبكِ وأعشقكِ حتى لو تذوقت طعم المرار
 فأنا الآن قد جاوزت حدود التفكير والاختيار
دعيني بين نفسي حتى لو أني
 أقسوا عليكِ وأبكيكِ قبل أن أسعدكِ
حتى تعيشين معي الآن قسوة الانتظار
بل دعيني يا حبيبتي بخيالي
 أضمكِ بين ذراعي بأحضاني
حتى تشعرين بوحدتي بهذه الديار
فأن كنتِ لي بعد هذه الحيرة
 ليكن الآن القرار
ولتسمحي لي أن
 أغازلكِ ..
أُراقصكِ ..
أحتضنكِ ..
أقبلكِ ..
على الملا وفي وسط النهار
فأنتِ أنتِ أسطورة عشقي وأحلامي
التي عاشت تنبض بقلبي
 ثم عادت بعد سنوات الانهيار
خالد العطار
15 / 8 / 2016
 الاثنين

الاثنين، 8 أغسطس 2016

أوراق من حياتي .. الجزء الثالث ( تأمل واختيار فـ وقوع )








أوراق من حياتي .. الجزء الثالث



( تأمل واختيار فـ وقوع )
مدخل ....
بعد ما مررت به في الفترة الماضية من حب فاشل وحب صامت ما كان لي سوى أن أعيش فترة تأمل واختيار
لأجد حب جديد صادق ومتبادل العواطف فبدأت أبحث عنه بتأني وعدم تسرع إلى أن كان ما تمنيت
هي حقيقة وليست بخيال أحببت فيها طبيعتها وتلقائيتها ... تعارفنا كـ أصدقاء كان يجمع بينا راحة الأستماع  والأستمتاع  للكلام فيما بيننا
وبرغم ما كان بيننا من تلاقي روحاني إلا أننا لم نعترف بما مررنا به من تجارب عاطفية إن كنت أنا أو هي
كل تفكيري كان يصب في أتجاه واحد وهو أن أجد ما أحبُها ويدق لها قلبي . ولهذا كان حبي الجارف لها بدون أي تفكير . كل ما تخيلتُ
أنها غير مرتبطة بأي شخص كان .
السهم الكيوبيدي
جرفني الحب لها وأصابني بسهم كيوبيدي أخترق الفؤاد وكان الحب
الذي أمتلك الفؤاد من جديد وكنت لا أتصور أنني سوف أعيشة من جديد مع أي إنسانه تكون
أخفيت مشاعري للحظة ما ولساعة معينة أبوح فيها بما يسكن بقلبي
فهل حانت هذه اللحظة وهذه الساعة لم تاتي بعد لكني عشتُ فيها أجمل لحظات الحب الأفلاطوني الصامت
عشتُ انتظر لحظات وجودها معي أحسب اللحظات والدقائق التي أراها فيها انتظر موعدها وكأننا على لقاء
برغم أننا لم نتفق مطلقاً على أي موعد دائم بيننا . ولا أعد أحسب هذه الفترة من لحظات من عمري كان كحلم أعيش فيه
تمنيت أن يجمع القدر بيننا فقد كان كل حُلمي أن أحيا بجوار هذه الإنسانه التي لا تعلم أي شيئ يحمله قلبي لها
مرت الأيام والشهور ودام اللقاء بيننا بدون أن أبوح لها بهذا الحب الذي أمتلك قلبي
إلى أن حانت لحظة الأعتراف وقررت أن أعترف لها بما أخفيه عنها
الحقيقة الصادمة
جائت ووقفت أمامي متأمله بماتقول لي كنت أظن أنها تريد أن تنطق بكلمات حب لي وتعترف كما تمنيت أنا
وجدت في عيونها بعض من الدموع المحتبسه تريد أن تتحرر وتنطلق من جفونها حتى تهدأ من ثورتها المكبوته بداخلها
لكنها لم تنطق سوى بطلب هاتف لأجراء مكالمة ضرورية . أعطيتها الهاتف منتظر بمن سيكون الأتصال
وكانت المفاجأة الكبرى والحقيقة الصادمة التي لم أتخيلها أو أضعها في قائمة أحتياطاتي ..
كانت تتكلم مع شخص آخر بكل حرقة والدموع تسيل من عيونها أنهار تجري متسائلة لماذا لم تأتي
قد انتظرناك كثيراً أنا والعائلة لكنك لم تأتي لذلك كان الأتصال بك الآن لآعرف ما السبب
وكانت الكلمات تتردد والأستماع أكثر لما يقول شعرتُ حينها أنها قد مرت بلحظة خداع
  لم أفكر في نفسي في هذه اللحظة بل كان كل ما في همي أن أعرف ماهو سبب هذه الدموع
ولما تسيل ولمن تكون ومن هذا الذي تسبب في حزنها وما هو موضوع الانتظار الطويل
ومن يكون هذا الذي يستحق أن تزرفُ دمعة واحده عليه تلك المخلوقة النادرة الوجود وأخيراً من يكون هذا الشخص ..
كنت صديق فقط
لم أكن أعرف أنها تخوض تجربة حب مع إنسان آخر غيري .. لكني أنا المخطأ قد أحببت دون أن أدري لكن كان
مايصبرني على هذا أنني لم أبوحُ لها بهذا الحب .. توقفت لحظات عن التفكير متأمل مابها من أحزان سائلاً
ما سبب هذا الحزن العميق الذي لم أعاهده عليكِ أحكي لي فأنا صديقكِ وكاتم أسراركِ
 ردت قائله أنها تـُحب هذا الشخص وقد كان بينهما موعد على أن يتقدم هذا الشخص لأهلها
مطالباً خطبتها لكنه تراجع وأخلف الأتفاق وقرر الأبتعاد عنها مع هذه المكالمة الهاتفية وأنه قد قرر  أنهاء هذا الأرتباط الذي لم يتم .
حزنتُ جداً أن هذا الحب والوفاء يقابل بالغدر والخيانة وعدم الصدق
وهنا أيقنت بأن هذا الشخص كان يتلاعب بعوطفها وأنه غير جاد في الأرتباط بها ..
حاولت أن أصبرها ببعض الكلمات حتى تخرج من حزنها لكني كنت قد قررت بكتم حبي لها
 وعدم البوح به مهما كان . لكن تمر الأيام ونعاود اللقاء وقد تغير الحال من حب مخفي إلى عاطفة واضحة لإنسانه مجروحة
 برغم أنني كنت حينها ماذلتُ أحبُها وأتألم لما تمر به من ظرف عاطفي قد تسبب في جرحها ..
نعمة النسيان
تناست هي ما مرت به مع هذا الشخص وبقيت على مداومة لقائنا المستمر كـ أصدقاء بدون أن تعلم
عن حقيقة مشاعري لها وهنا كنت قد قررت أن أنهي هذا الحب بقلبي وليكن لي أنا وحدي فقط .
كنتُ قد تخيلتُ أنني عندما أبوح بحبي لها أنني سأكون مداوي للجراح فقط وأن بادلتني هي حباً بحب
سيكون حبها غير صادق لآن قلبها قد سكن بداخله حباً ربما ترك جرح لكنه باقي بالذاكرة هذا ما تخيلته أنا ..
وكأنني لم أتعلم مما فات من تجارب خسرتُ فيها كثير من الأحاسيس والمشاعر التي قد تمنيتُ
 أن أعيش بها وأستشعرها مع حباً يسكن بأعماقي ..
تماديتُ في قرار عدم البوح بسر حبي هذا مع النسيان وكان قراري أن أبحث من جديد على حب آخر
ينسيني ما حدث حتى أن وجدت إنسانه شبيه لها كنت قد تخيلتُ أنهم أما أخوات أو أقارب
فقررت على الفور الأرتباط بها مع عدم ضياع الوقت في الحب والمشاعر .  
وهنا تكون بداية جديدة جمعت بين الزواج وعودة هذا الحب ولتستمر المفاجأت
خالد العطار
8 / 8 / 2016 م
الأثنين



بنت الجيران

بنت الجيران ............... بنت جيراننا اللي قصدنا شغلت بالي ليل ونهار تطلع تدخل من بـ لكونتها أو شباكها تلاقيني أدمها واقف بـ استم...