الخميس، 18 أغسطس 2016

أوراق من حياتي : الجزء الرابع ( الارتباط وعودة الحب )





أوراق من حياتي  ( الجزء الرابع )




الارتباط وعودة الحب

مدخل ....
مع مرور الوقت في البحث عن حب جديد كان قراري هو نسيان هذا الحب الذي تعلق به قلبي
حاولت أن تكون صداقتنا أنا وهي لها حدود معينه ومحدده لا نتخطاها خاصة أنا وهي حدود الصداقة .
وفعلاً تم ما أردت بعد أن وجدت الفتاة التي تشبهها بل من الجائز أن تكون نسخة منها مع اختلاف بسيط في الصورة العامة .
مع أيضاً الاختلاف في بعض التصرفات أن هذه الفتاه القادمة على قلبي لا تكثر بالكلام بل هي في كثير من الأوقات
كانت لا تتحدث أبداً فيما لا تريده . وكان دائماً تصدمني وتصدني ولا تريدُ أن  تتحدث معي وهذا كان سبباً في فضولي لمعرفة من تكون هذه الفتاة ..
بداية جديدة
حاولت التقرب منها لكن دون جدوى فما كان لي إلا أن أضعها دائماً أمام عيني حينما تتواجد أمامي لمعرفة تصرفاتها مع من حولي بالمحلات التجارية وكان سؤالي مع من يعرفها حتى أعرف عنها ما أريد ..
إلى أن عرفت عنها كل شيئ وكان القرار أن هذه الفتاة هي التي ستعوضني ما فات إن كان آلم فراق أو حب لم يتم أو حب ضائع .
ومع الأيام بدأ قلبي يتعلق وفكري ينشغل بها تناسيت الكثير مما كنت فيه وما كان ببالي إلا أن أجد إنسانه أرتبط بها
وفعلاً تم الارتباط بإقامة فرح لم يحدث بالمنطقة التي كانت به بداية أول حب والذي عانيت منه بحالة يأس استمرت معي لفترة من الزمان . لم يكن زفاف بل كانت خطبة وعقد قران وكان نادر ما حدث في هذه الليلة من مفاجأة كانت بالنسبة لي سعيدة جداً .
وفي هذه الأثناء كانت حبي الأول اليأس تمر بأزمة  شديدة ما كنت أتوقعها ولا أتمناه لها
كان طلاقها من زوجها وأبو أبنتها الأولى .
كانت في هذه اللحظة تقف في شرفتها لتشاهد لحظة زفافي وهي باكية تمسح بـ يداها دموعها وأنا في قمة سعادتي بين أصدقائي وقد صمموا على الوقوف كثيراً أمامها لتشاهدني في لحظة فرحي وليشعروها أنني كنت جدير  بها وأنها قد خسرت حبي الذي لن تعوضه مهما عاشت بهذه الحياة مع أي إنسان كان ..
عودة الذكريات بكل ما تحمل من يأس
تمر الأيام وأنا في حالة عدم أتزان مما أعيشة ومما أراه من هذا الحب اليأس العائد .
أصبحت تحاول من جديد أن تعيد ما فات من ماضي قد تناسيته لكن دون جدوا
بانتظار في موعد استلام عملي مع تواجدها بالساعات بالشرفة تنظر إليّ لكني كنت قد انشغلت كثيراً بهذه الفتاة التي ارتبطت بـ أسمي فقد كانت مستمعة جيده لي تنفذ كل ما أطلبه منها بدون جدال وتحاول بقدر الإمكان أن تعمل ما يسعدني ..
 وبعد ما كان كل تفكيري فيها هو ارتباط زواج أصبح ارتباطنا حب وعشق ربما لم أصادفه في تجاربي السابقة ولهذا كان التميز بهذه العلاقة الجديدة حتى أنها ملكت حياتي بأكملها ..
تأقلمت نفسياً على هذا الوضع القائم متناسي حبي اليأس وحبي الصامت واختياري الذي أوقعني في حيرة من أمري ..
إلى أن أراد القدر أن يوقعني في حالة امتحان باختيار مابين حب قديم يائس وحب جديد وافد ربما في علم الغيب سوف ينسيني كل آلامي فـ بماذا أنا فاعل بين الاثنتين ..
مرت الأيام فإذا بهذه الإنسانة صاحبة هذا الحب اليائس ترسل برسالة مع أحدى صديقاتها بأنها مازلت تحبني ومازلت تريدني وأنها تيقنت الآن
أنها قد أخطأت بحقي لكن كان هذا خارج عن إرادتها لآن كثير مما حولنا كانوا لا يريدون أتمام هذا الحب واتمام هذا الزواج الذي لم يشأ القدر أن يتممه ..
أمسكت بالرسالة وبعد أن قرأتها طلبت من صديقتها أعادتها لها منتظرة رداً مني على هذه الرسالة
وكان هذا هو ردي عليها باليوم الثاني
مدون على أحدى الأوراق ما نطق به قلبي حينها
وهنا يكون مخرج هذا الجزء من أوراق من حياتي   
بهذه الكلمات التي أرسلتُ بها إليها
أنتِ خـاينه
 خــاينه خــاينه
والخيانة قصاد عينيه
ذي نور الشمس بينه
لـيه على القـرآن حلـفتي
 انك أنتِِ مهما يجرى
مـش هـايجي يـوم يــا خـاينه
 وتفوتيني
لـيه يـانـاكره  لحبي ودنيتي
ليه بتـخونيـني
لـيه ؟ دا انـتِ وقـت ألشده
كنـتِ بتسنـديني
وتعينيني في ضـقـتي
 لمــا بتــلاقيــني .
لـيه كنتِ تبكي وتمشى حافية
 رغم اشواك الطريـق!
لـيه كنـتِ بـتوريـني
جوه عنيكِ بحر حـب
دلـوقـتي بــحركِ أصـبـح غـــريــق!
بسالك جـوبـيني جوبي
حبـك كان حقيقي
ولا كـنـتِ أخداني صــديـــق!
ليــه ؟
 ليـه خـنـتـيني ؟
وليـه خنتيني معاه ؟
وليـه عشـانـه بـعـتِ كـل إيـمانات
 أقسمتيها بالله؟
كنـت مـعـرفـش أن طـبـع الغــــدر
بـيـجــري في عــروقــكِ لغـــا
كنت معـرفش أن أغلى النـاس
 رخيصة بتترما
ليـه كنـتِ بتـوريني جوه عنيكِ
 مرسى للهنا
روحي أرجوكِ تفوتيني
وأدعيلي في السما
نـفتـرق أيـوه لازم نفتـرق
من غير كـلام
مدى أيدكِ سلمى
 مديها
أهدمي اللي بنيناه  من رخام
بطردك مـن سمـايـا
واطـرديني من سماكِ
واقـــفـلي بــاب القبـــول
واتركِ مركبتي ترحـل
 يمكن الأحزان تزول
وفري دمعــك وفريه
 يمكن في قصة حب تانيه
يــاخــايــنــه تحتــاجيـه
مش  هاقول دمعة ندم
مش هاقول دمعة الم
لسه راح يجئ يــوم
ياخاينه وتعيشيه
وهـاترجعي يومـها ترجـعي
مش هاتـلاقيه
وتلاقى حبك أترمى هنا في مكاننا
أبقى يومها لملميه
لأنك أنتِ خاينه خاينه
 والخيانة قصاد عنيه 
ذي نــــور الشـمـس بـيـنـه

وهنا شعـُرت بأنني رددت الصفعة لها بصفعتين ولتكن النهاية لهذا الحب اليأس

والعودة لهذه الحياة الجديدة مع هذا الحب الوافد

و مع الاعتراف والحيرة القادمة  

أسطورة عشقي







أسطورة عشقي

أُحبكِ يا من ملكتِ قلبي وعمري و وجداني
أُحبكِ بكل اللغات بكل الحروف والكلمات
أُحبكِ بلغة العيون وسحر النظرات
أُحبك بكل كلمه
 تنطقها أو لا تنطقها العيون
ولا تستطيع أن تعبر عنها كل العبارات
أُحبكِ بلغة الهمس التي ترسمها الشفاه
متمنيه أن تتلاقى بالقبلات
أُحبكِ بكل اختلافات الألسن واللهجات
أُحبكِ بلغة الأشواق حينما تعربدُ بالحنين
بين القلوب لتزيد النبضات
 حتى وإن كانت بآهات
أُحبكِ فاقتربي أكثر فأكثر
 حتى نسترجع  كل ما فات
......
فأن كان مازال عندك
 بعض من التفكير والاختيار
فدعيني حبيبتي
 أُحبكِ وأعشقكِ حتى لو تذوقت طعم المرار
 فأنا الآن قد جاوزت حدود التفكير والاختيار
دعيني بين نفسي حتى لو أني
 أقسوا عليكِ وأبكيكِ قبل أن أسعدكِ
حتى تعيشين معي الآن قسوة الانتظار
بل دعيني يا حبيبتي بخيالي
 أضمكِ بين ذراعي بأحضاني
حتى تشعرين بوحدتي بهذه الديار
فأن كنتِ لي بعد هذه الحيرة
 ليكن الآن القرار
ولتسمحي لي أن
 أغازلكِ ..
أُراقصكِ ..
أحتضنكِ ..
أقبلكِ ..
على الملا وفي وسط النهار
فأنتِ أنتِ أسطورة عشقي وأحلامي
التي عاشت تنبض بقلبي
 ثم عادت بعد سنوات الانهيار
خالد العطار
15 / 8 / 2016
 الاثنين

الاثنين، 8 أغسطس 2016

أوراق من حياتي .. الجزء الثالث ( تأمل واختيار فـ وقوع )








أوراق من حياتي .. الجزء الثالث



( تأمل واختيار فـ وقوع )
مدخل ....
بعد ما مررت به في الفترة الماضية من حب فاشل وحب صامت ما كان لي سوى أن أعيش فترة تأمل واختيار
لأجد حب جديد صادق ومتبادل العواطف فبدأت أبحث عنه بتأني وعدم تسرع إلى أن كان ما تمنيت
هي حقيقة وليست بخيال أحببت فيها طبيعتها وتلقائيتها ... تعارفنا كـ أصدقاء كان يجمع بينا راحة الأستماع  والأستمتاع  للكلام فيما بيننا
وبرغم ما كان بيننا من تلاقي روحاني إلا أننا لم نعترف بما مررنا به من تجارب عاطفية إن كنت أنا أو هي
كل تفكيري كان يصب في أتجاه واحد وهو أن أجد ما أحبُها ويدق لها قلبي . ولهذا كان حبي الجارف لها بدون أي تفكير . كل ما تخيلتُ
أنها غير مرتبطة بأي شخص كان .
السهم الكيوبيدي
جرفني الحب لها وأصابني بسهم كيوبيدي أخترق الفؤاد وكان الحب
الذي أمتلك الفؤاد من جديد وكنت لا أتصور أنني سوف أعيشة من جديد مع أي إنسانه تكون
أخفيت مشاعري للحظة ما ولساعة معينة أبوح فيها بما يسكن بقلبي
فهل حانت هذه اللحظة وهذه الساعة لم تاتي بعد لكني عشتُ فيها أجمل لحظات الحب الأفلاطوني الصامت
عشتُ انتظر لحظات وجودها معي أحسب اللحظات والدقائق التي أراها فيها انتظر موعدها وكأننا على لقاء
برغم أننا لم نتفق مطلقاً على أي موعد دائم بيننا . ولا أعد أحسب هذه الفترة من لحظات من عمري كان كحلم أعيش فيه
تمنيت أن يجمع القدر بيننا فقد كان كل حُلمي أن أحيا بجوار هذه الإنسانه التي لا تعلم أي شيئ يحمله قلبي لها
مرت الأيام والشهور ودام اللقاء بيننا بدون أن أبوح لها بهذا الحب الذي أمتلك قلبي
إلى أن حانت لحظة الأعتراف وقررت أن أعترف لها بما أخفيه عنها
الحقيقة الصادمة
جائت ووقفت أمامي متأمله بماتقول لي كنت أظن أنها تريد أن تنطق بكلمات حب لي وتعترف كما تمنيت أنا
وجدت في عيونها بعض من الدموع المحتبسه تريد أن تتحرر وتنطلق من جفونها حتى تهدأ من ثورتها المكبوته بداخلها
لكنها لم تنطق سوى بطلب هاتف لأجراء مكالمة ضرورية . أعطيتها الهاتف منتظر بمن سيكون الأتصال
وكانت المفاجأة الكبرى والحقيقة الصادمة التي لم أتخيلها أو أضعها في قائمة أحتياطاتي ..
كانت تتكلم مع شخص آخر بكل حرقة والدموع تسيل من عيونها أنهار تجري متسائلة لماذا لم تأتي
قد انتظرناك كثيراً أنا والعائلة لكنك لم تأتي لذلك كان الأتصال بك الآن لآعرف ما السبب
وكانت الكلمات تتردد والأستماع أكثر لما يقول شعرتُ حينها أنها قد مرت بلحظة خداع
  لم أفكر في نفسي في هذه اللحظة بل كان كل ما في همي أن أعرف ماهو سبب هذه الدموع
ولما تسيل ولمن تكون ومن هذا الذي تسبب في حزنها وما هو موضوع الانتظار الطويل
ومن يكون هذا الذي يستحق أن تزرفُ دمعة واحده عليه تلك المخلوقة النادرة الوجود وأخيراً من يكون هذا الشخص ..
كنت صديق فقط
لم أكن أعرف أنها تخوض تجربة حب مع إنسان آخر غيري .. لكني أنا المخطأ قد أحببت دون أن أدري لكن كان
مايصبرني على هذا أنني لم أبوحُ لها بهذا الحب .. توقفت لحظات عن التفكير متأمل مابها من أحزان سائلاً
ما سبب هذا الحزن العميق الذي لم أعاهده عليكِ أحكي لي فأنا صديقكِ وكاتم أسراركِ
 ردت قائله أنها تـُحب هذا الشخص وقد كان بينهما موعد على أن يتقدم هذا الشخص لأهلها
مطالباً خطبتها لكنه تراجع وأخلف الأتفاق وقرر الأبتعاد عنها مع هذه المكالمة الهاتفية وأنه قد قرر  أنهاء هذا الأرتباط الذي لم يتم .
حزنتُ جداً أن هذا الحب والوفاء يقابل بالغدر والخيانة وعدم الصدق
وهنا أيقنت بأن هذا الشخص كان يتلاعب بعوطفها وأنه غير جاد في الأرتباط بها ..
حاولت أن أصبرها ببعض الكلمات حتى تخرج من حزنها لكني كنت قد قررت بكتم حبي لها
 وعدم البوح به مهما كان . لكن تمر الأيام ونعاود اللقاء وقد تغير الحال من حب مخفي إلى عاطفة واضحة لإنسانه مجروحة
 برغم أنني كنت حينها ماذلتُ أحبُها وأتألم لما تمر به من ظرف عاطفي قد تسبب في جرحها ..
نعمة النسيان
تناست هي ما مرت به مع هذا الشخص وبقيت على مداومة لقائنا المستمر كـ أصدقاء بدون أن تعلم
عن حقيقة مشاعري لها وهنا كنت قد قررت أن أنهي هذا الحب بقلبي وليكن لي أنا وحدي فقط .
كنتُ قد تخيلتُ أنني عندما أبوح بحبي لها أنني سأكون مداوي للجراح فقط وأن بادلتني هي حباً بحب
سيكون حبها غير صادق لآن قلبها قد سكن بداخله حباً ربما ترك جرح لكنه باقي بالذاكرة هذا ما تخيلته أنا ..
وكأنني لم أتعلم مما فات من تجارب خسرتُ فيها كثير من الأحاسيس والمشاعر التي قد تمنيتُ
 أن أعيش بها وأستشعرها مع حباً يسكن بأعماقي ..
تماديتُ في قرار عدم البوح بسر حبي هذا مع النسيان وكان قراري أن أبحث من جديد على حب آخر
ينسيني ما حدث حتى أن وجدت إنسانه شبيه لها كنت قد تخيلتُ أنهم أما أخوات أو أقارب
فقررت على الفور الأرتباط بها مع عدم ضياع الوقت في الحب والمشاعر .  
وهنا تكون بداية جديدة جمعت بين الزواج وعودة هذا الحب ولتستمر المفاجأت
خالد العطار
8 / 8 / 2016 م
الأثنين



الجمعة، 8 يوليو 2016

أوراق من حياتي .. الجزء الثاني ( الحب الصامت )














أوراق من حياتي ..الجزء الثاني




الحب الصامت 

بعد فشل أول تجربة حب مررتُ بها
كانت هذه التجربة القاسية وهي حب لم أنتبه له فقد كان حباً صامتاً
كانت تتواجد أمامي دائماً وعيونها تنطق بالحب .. بالأشواق .. بلهفة لهذا اللقاء
كانت تبوح بدون أن تنطق وكأنني أبادلها هذه العاطفة
لكن بصمت وكأنها تنتظر أن تجد مقابل مني لهذه العاطفة بأن أبوح لها بحبي تجاهها حتى تشعر بأنها تجد مقابل لهذه العاطفة التي تحملها بقلبها لي فقد كانت تتمنى مني أن أعلن عن حبي حتى ولو لها هي فقط وهي لا تنتظر مني أن أعلن بهذا الحب لها أمام الجميع
لكن للأسف كنتُ أهرب دائماً من مواجهة هذا الحب معتقد أنني لا أريد أن أظلمها معي
بأن نتبادل هذا العاطفة حتى ولو فيما بيننا بالرغم أنني كنتُ على ثقة تامة بأنه عاطفتها لي هي عاطفة صادقه
لكن كانت تتواجد أمامي حالة من الغمام تحول فيما بيني وبين الإعلان والبوح بهذا الحب
لهذه الإنسانة التي كانت تحمل بداخلها عاطفة جارفة يمتلئ بها قلبها لي
لكن للأسف لم تكن لتبوح به إلا عن طريق عيونها
التي كانت دائماً تقول لي أنني أحُبك بكل خجل وأنا كنت لا أهتم بذلك

وهنا أعدتُ ترتيب أوراقي

بعد اكتشاف الحقيقة مع تجربتي الأولي بدأت أُعيد ترتيب أوراقي من جديد
ربما كانت صدمتي كبيرة في أول تجربة حب لكن حاولت أن أجرب مقولة
لأحد حكماء العواطف وهي ( وداويني بالتي كانت هي الداءُ ) فبمن أفكر
لم يكن أمامي حينها غير هذه الإنسانة التي أحبتني ولم تبوح بعاطفتها ولو بكلمة واحدة
وما كان بفكري حينها غير أنني أرتبط بإنسانه تحبني وما هو بشرط أن لم أكن أحبها
يكفيني أنني أشعر بالارتياح  لها فقط وبأن الحب سيأتي فيما بعد ..
لكن كانت تتواجد الفرصة وهي بحق كانت متواجده للارتباط القوي وهو الزواج على أي شكل يكون
ربما كان رد لكرامة شخصية مني أو إظهار لعدم حبي لهذه الإنسانة المخادعة والتي انتهت قصة الحب بيننا
وتأتي الفرصة فقد كانت أختي صديقة لهذه الإنسانة التي كانت تحملُ هذه العاطفة وكانت زيارتها المفاجأة لآختي
وهنا أردتُ أن أعرف بنفسي حقيقة شعورها تجاهي فوضعتُ أغنية أردتُ بها أن أعبر عن هذه العاطفة الصامتة التي تحملها بجوارحها وبداخل قلبها و أن أجعلها تخرج عن صمتها هذا
وتبوح وتتكلم بما يحمله قلبها لي من حب فكانت أغنية أم كلثوم ( حيرت قلبي معاك )
وعندما وصلت أم كلثوم في غنائها إلى هذا الجزء من الغنوة
وهو ( وقولك على اللي سهرني وقولك على اللي بكاني وصور لك ضني روحي وعزة نفسي منعاني ) فما وجدت منها
غير البكاء ثم الانصراف بدون اعتراف ولم أراها بعد ذلك
وهنا تأكدت جيداً بمدى حبها وعواطفها  لي وبدأ قلبي ينبض من جديد بحب وعاطفة صادقة كنت قد افتقدتها بتجربتي الأولى 
 وكأنني لم أحب من قبل حاولت بكل الطرق حينها أن أراها أو أن أرسل لها معترف بكل ما يحمله قلبي لها لكن بدون جدوى
ذهبتُ أبحثُ عن وسيطة من أصدقائها بعيداً عن أختي التي كانت رافضة تماماً
لهذا الارتباط لصداقتها الوثيقة  بحبي الأول الفاشل .. وطبعاً في هذا الوقت لم يكن متواجد
الهواتف النقالة ( الموبايل ) فكانت همسة الوصل بيننا صديقة أخرى لها اتصلت بها
وأردت منها أن تخبرها بأنني أريد الارتباط بها وأنني بحق أحببتها بدون أن أشعر بهذا الحب من قبل
 وأن حبي لها حب صادق لكن للأسف هي كانت تعلم بتجربتي الأولى الفاشلة لكن لم تكن تعرف أسباب خلافنا
لكنها كانت تعلم جيداً مدى ارتباطي بها فرفضت أن تكون بيننا أي علاقة  وأن تكون بالنسبة لي حب جديد مداوي لجرح حتى إن كان هذا الحب نهاية الزواج بيننا
وكان رد فعلها هنا  أنني مازلتُ أحب هذه الصديقة المشتركة بينها وبين أختي فقد حدثتها أختي بأن ما حدث بيننا
 ما هو إلا خلاف بسيط وسوف ينقشع وتعود المياه بيننا إلى مجراها الطبيعي من جديد
وبأنني لا يمكنني الاستغناء عن هذه الإنسانة لارتباطنا بالحب منذ الصغر
والتي كانت فيما بعد هي سبب شقائي وتعاستي الدائمة
وهنا كانت الصدمة  والتي لم أكن أتخيلها لكن عندما كنت أفكر فيما حدث كنتُ دائماً أعود بالذاكرة
لما كان يحدث وكيف كانت هي أمامي طوال هذه الفترة الماضية وأنني لم أبادلها بهذه العاطفة وما كان مني لها سوى عدم الاهتمام الذي كانت دائماً تجده مني .

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ...

تمر الأيام وأنا في صدمة مما يدور حولي لكن يريد الله أن يريح قلبي بنسياني ما حدث ولو أن كان لفترة مؤقته من الزمان
سافرت حينها  إلى أحدى المدن وكانت الإسكندرية وفي هذا البعد عن محافظتي كنتُ أريد أن أنساها
لكن لم أستطع فعلاً على نسيانها فقد كانت تملأ في حينها كل تفكيري ووجداني
 مع اللوم الدائم لنفسي على أنني كنتُ السبب في فقدانها.
حاولت أن أعرف عنها أي شيئ فما كان إلا الاتصال بأخي أسأله عنها وكانت المفاجأة أنها تزوجت وفي وقت قصير جداً
وهنا قررت عدم العودة من جديد إلى مدينتي التي لا تحمل إلا ذكرياتي  ما بها من سعادة لا تحملُ غير كل ما هو مؤلم و حزين
 وبأنني إن عدتُ لها لن أجد فيها من جديد  سعادتي المنتظرة  .
لكن وبعد عدة شهور قررتُ أن أعود من جديد لمدينتي التي بعدتُ عنها كثيراً متناسياً ما حدث لي فيها
 من ذكريات مازالت  يعتصر منها القلب كلما مرت بذاكرتي ..
وفي أحد الأيام كنت أسير بأحد الشوارع القريبة من منزلي وكانت المفاجأة وهي أن أجد أمامي هذه الإنسانة الرقيقة
 تمسكُ بيديها عربة أطفال وبداخلها  مولـُدها الأول وبجوارها زوجها الذي لم أراه من قبل لكن أراد القدر
 أن أرى بعيني من هذا الرجل الذي اخذ مني السعادة التي كانت ستكون سبباً في بسمة حياتي والتي قد حرمني هو منها  بدون أن يقصد أو يدري  ...  
. صدمت من هول المفاجأة توقفت قدماي عن المسير وتوقفت هي الأخرى أمامي بدون أن تدري أو أدري ما يحدث
وكأن العتاب يدور بيننا لكن بالعيون فقط هذه المرة مجتمعين أنا وهي بسؤال واحد
  لماذا حدث ذلك ولم نجد إجابة ولم يكن سوى إجابة واحده لما هو قائم أن نظر إليها زوجها قائلاً لماذا التوقف
ذهبتُ وكأن جميع الألوان التي أعرفها لم تتواجد ولم أجد أمامي سوى  خطوط سوداء تمتلئ بها صورة الدنيا كله أمامي
 فقد أصبحت أمامي كالغمامة  التي تحملُ ضباب وسكُون وما كان مني سوى أن أجد وبدون تحكم في عواطفي الدموع وهي تسيل من عيني بلا إرادة .دموع تحمل  ندم على ضياع أصدق عاطفة  مع أصدق إنسانه صادفتها بحياتي ..

اللقاء الأخير ..

 تمر السنوات ويأتي اللقاء من جديد بيننا في محل تجاري كنت دائم ألتواجد به  تدخل ولا تدري بأنني موجود
لتصطدم بـ المفاجأة بتواجدي أمامها . نظرت إليّ في ذهول للمفاجأة التي لم تتوقعها
 لكنها لم تلقي إلي بأي كلمات حتى ولو بسلام يحمل عتاب بل التفتت ناظرة بعيونها أمامها على الأرض . لم أستسلم لهذا الوضع ولم أرضخ لهذا الصمت الرهيب بعد هذه السنوات الطويلة من البعاد . أردت فقط أن أعرفها أنني أيضاً أحببتها من كل قلبي وأنني قد تعذبتُ كثيراً بفقدانها وبعادها عني
وأنني لم أصمت بعد وكنت أتمنى أن تكون هي معي بارتباط أبدي وهو الزواج
فما كان لي سوى أنني أتذكر سريعاً ما دار بيننا من حالة صمت بدون أي كلمات فيما مضى لأعيد ما مضى بهذه اللحظة
 وهي أن أعيد ما حدث بيننا بالقاء من قبل وما كانت تقوله أم كلثوم في أغنيتها  ( حيرت قلبي معاك ) وحدث ما حدث من قبل عندما وصلت أم كلثوم في غنائها إلى هذا الجزء من الأغنية وهو ( وقولك على اللي سهرني وقولك على اللي بكاني وصور لك ضني روحي وعزة نفسي منعاني ) فما وجدت منها في هذه المرة سوي غضب لم أحتسبه منها وكأنها تلومني على كل ما حدث  وتحملني سبب ما وصلنا إليه أنا وهي وأنني كنت أنا السبب في عدم أتمام جمعنا وأنها هي التي كانت في هذه القصة الضحية التي ضحت بحبها من أجل أن ترى حبيبها وهو أنا في أسعد حالات العشق مع من يحب
وهنا طلبت مما كان بالمحل أن يعطيها أغراضها حتى تنصرف وفعلاً تم لها ما تريد وانصرفت وكان هذا هو اللقاء الأخير
وما كان مني سوى أن اللوم نفسي على كل السنوات التي لم أكن فيها بجوار هذه الإنسانة الصادقة والتي بحق قد افتقدتهاكثيراً ..
تمت ...
خالد العطار
7 / 7 / 2016 م
الخميس


 

الخميس، 7 يوليو 2016

أوراق من حياتي .. الجزء الأول ( حالة يأس )



















أوراق من حياتي .. الجزء الأول




( حالة يأس.... )

في فترة ماضية من أوراق حياتي
بعض من الأوراق قد سقطت لكنها تحملُ ذكريات
أجمل قصة حب وهمية تعايشتها بحياتي مع إنسانه
لم تعرف معنى الحب أو تقدر مقدار حبي لها
هذه الأوراق كانت تحملُ ذكرى أول حب مر بحياتي
تعايشت فيه بكل جوارحي وإحساسي ومشاعري
وكلما كانت تمر هذه الذكرى بخاطري
كانت تـُعيد لي بذكراها سنوات ماهي بقليلة
سنوات تمنيتُ كثيراً نسيانها لكن هي دائماً عالقة
بعقلي وقلبي وتركت جرح لم يندمل حتى إلى الآن أنا غير قادر على نسيانه فقد تعايشتـُه وما كان لي فيها ونيس بوحدتي هذه
سوى جدران غرفتي المظلمة التي لا تحملُ غير السكون
والتي دائماً تستمع وتشاهد آهات ودموع ندم وآلم على خداع قلبي
كما كانت تستمع بالماضي إلى الحان وأنغام وهمسات بالليل والنهار
أسعدت في حينها أيضاً قلبي

هنا أتوقف لتمر بي الذكريات التي كانت تحمل بعض من بسمة آمل

كنتُ من سعادتي بها ادونها على بعض الأوراق التي مازلت مبعثرة على مكتبي الصغير حتى الآن لكن هذه الجدران الصماء وحتى مكتبي هذا ما كان لهم حتى مواساتي حينما كنت أشعر باليأس والملل من هذه الذكريات
أو عندما كنتُ أشعرُ باختناق وأحتقان وحشرجت صوت وضيق بالصدر
فما كان لي بهذه اللحظات سوى أن أشرع بفتح النافذة لأتنسم بعض الهواء وأنظر إلى السماء صامتاً أتأمل النجوم لكن في أقل من اللحظة كانت تأخذني الذاكرة من جديد لأتذكر زمناً ما كان بـ بعيد مطلقاً عن حياتي فهو لا يفارقني لأعيش حُلماً تعايشتُ فيه بكل حقيقة وواقع وهنا تكون الحيرة فـ أتسائل مع نفسي هل ما مررتُ به كان حقيقة وواقع
أم أنه حدث غير حقيقي أم أنها كانت أحلام وردية خيالية

وهنا تكون الأفاقة من هذه السعادة الكاذبة

التي أفقتُ منها على حقيقة خداع وآلم وحب كاذب لا يستحق أن أذكره
لكن وبكل هذه الأحلام الوردية التي مررتُ بها وبـ أجمل ما فيها كما تخيلتها من ذكريات ما كنتُ أتخيلها وما كانت لتسعدني الآن
بل دائماً كانت تعيد إليه بذكرى مؤلمة مرت بحياتي
وهنا كنتُ أشعر أن كينونتي ترتجف وكأنها تنظر ولأول مرة إلى الحياة
التي أعيشُ فيها تلك الساعات بعد ظهور الحقيقة
وهي عارية أمامي من كل خداع أتسائل كيف خـُدعت فيها
طوال هذه الفترة من حياتي ولما كنتُ أصدق كل كلمة كانت تنطق بها
لكن هي الساعات التي كانت تمر بي بكل ما تحملُ من ذكريات
كانت تمر من أمامي بذكراها كشريط لفيلم يحملُ كابوس لأحلام
تأتي بذكراها من جديد لأعيش حُلم جديد لآرى نجوماً أتيه من السماء تحدثني عنها لأحلم من جديد وأعيشُ من جديد بحـُلم آخر
فـقد كنتُ أراها لكن بسعادة كاذبة ربما تكون مكتملة النور لكنها كانت تضيئ للحظات قليلة تكون مسرعة فتختفي لشعوري بحقيقتها لتأتي السماء بظلمتها لي من جديد عندما أفيق من هذه الغفوة فتصنع لي منها حروف أبجدية أخرى للغة لا أعرفها ولم أتعايش معها من قبل
لكنها كانت تأتيني بصاحبة هذه القصة التي تعايشتُ معها هذه الأيام بحياتي فقد عاشت كثيراً بقلبي وخيالي وأحلامي
كنتُ أتخيلها كثيراً بهذه اللحظات أتية بجواري كما كنتُ أتمنى
لتعانق يداي ولتلقي بجسدها وروحها بين أحضاني كما كانت تفعل
وكنت أصدق هذه المشاعر المزيفة كنت من سعادتي حينها أشعر أننا
قد أمسكنا نجوم السماء بأيدينا وأن نور السماء ماهو إلا أنوار لجمعنا وسعادتنا ومع هذه السعادة المزيفة سرعان ما يتسرب هذا النور وكأنه حقيقة الى شرايين قلبي ليصبح نسيجاً من الضوء لينبض قلبي من جديد بحُلم لم ولن يتحقق حينها أو فيما بعد لكنه كان دائماً يحدث
وسرعان ما أفيق وتتضح لي رؤيتي إليها

الحقيقة العارية التي أنتهت كالسراب

وهنا كنتُ أراها على حقيقتها فما أرى أمامي سوى غابة متوغلة في الخطوط السوداء قد كانت بالماضي أوراقاً مؤلفه مفعمة بكلمات الحب والأحلام التي تعايشناها سوياً وأوجدتُ بها أجمل وأرق الكلمات
المتخمة بالمشاعر والأحاسيس التي لم تكن كاذبه بالنسبة لي
تلك التي كانت تنبض بها كل أحاسيسي إليها والتي كانت تأتيني دائماً شفافة لا أصحو منها بل كنتُ أتمنى أن أغلق عليها جفوني حتى لا تبتعد عني لكنها كانت حقيقة أحلام يقظة والتي أصبحت فيما بعد سراب
قد كانت تأتيني بـ ورود تحمل نسائم الربيع المفعم بالحب
وكنت من سعادتي بها أصغي إليها بأنبهارلم أكُن أحَددها كـ حقيقتها بوضوح ما إن كانت هي بـ قصة حب حقيقيه أم خداع لزمان غير حقيقي تعايشتُ فيه معها وما تخيلتً يوماً أنها قد تنتهي معالمه حين أدنو منها وأتحقق من مشاعرها الكاذبة نحوي أُفيق من هذه الغيبوبة التي تعايشت معي لفترة من الزمان لكنها قد جعلت من ظلي في نهاية الأمر
معالم لأطياف آتية من الغيب لا تحملُ لي سوى حالة من اليأس
كنت أعيشُ فيه كثيراً بعد ظهور الحقائق بكشف خداعها ليّ

وتكون النهاية

هنا أتوقف لأترك هذه الذكريات وأغلق نوافذ شرفة غرفتي
أحاول الآستسلام إلى النوم بعد أن مررت شريط من أيام تحملُ أوراق من حياتي ربما كانت في بعض الأوقات من أجمل ساعات عمري
لكن كان ختامها فراق وحالة من الأحباط واليأس وعدم الثقة في أي أنثى محتسب فقط عبارة أن ( كلهنَ سواء )
أخيراً أدعوا الله سبحانة وتعالى
أن لا أمر بمثل هذه الذكريات من جديد
وأن يحقق الله لي السعادة بما هو قادم
خالد العطار
1 / 7 / 2016
الجمعة

بنت الجيران

بنت الجيران ............... بنت جيراننا اللي قصدنا شغلت بالي ليل ونهار تطلع تدخل من بـ لكونتها أو شباكها تلاقيني أدمها واقف بـ استم...