الثلاثاء، 18 يونيو 2019

بنت الجيران


بنت الجيران
...............
بنت جيراننا اللي قصدنا
شغلت بالي ليل ونهار
تطلع تدخل من بـ لكونتها أو شباكها
تلاقيني أدمها واقف بـ استمرار
عشت معها حلم جميل
 وذكريات فيها  كثير من الأسرار
كنا شباب وعشنا مراهقة وحب جميل
بس والله ما كنش هزار
كان حب حقيقي ولسه في قلبي
كل ما أعدي في يوم على الدار
اللوم على نفسي ولا في الأيام اللي تعدي
وقول لو يرجع حبي لقلبي يوم و تطفي جويا النار
والله أنا عمري في يوم ما نسيته
ولا عمر حبي في يوم أنهار
كانت قدامي وشغله بالي
وسكنه في قلبي كـ استعمار
أنده عليها بـ غنوه جميله بتحمل شوق
القيها في ثانيه قدامي منار
أكتب كلمة شوق في جواب
أبعت هالها تسأل عنها لما قلبي يكون محتار
في ثواني ألقاها قدامي  تشوفني وأنا أشوفها
يهدأ قلبي وترتاح عيني من الدوار
كان حبنا حاجه جميله لسه صغير
كان في بداية حتى ما كمل المشوار
بس القلب جواها أتغير
وكل كلامها كان بـ حوار
قلت لنفسي أنسى ما تنسي
لازم يكون في نهايته قرار
والراجل ايه إلا كرامه هي الباقيه
حتى لو حب العمر ادامه أنهار
حبي ليها كان حاجة كبيرة
لكن عقلي كان لازم يوم يختار
أما أكون حلم جميل وذكري جميله
أو أعيش على طول منهار
قررت أني أبعد عنها وأخبي مشاعري
وكمان عزلت وسبت الدار
تعبت كتير وشغلني كتير التفكير
وأسأل نفسي ليه كل ده يجرى
والأحلام في ثواني تنهار
والله مافي يوم عمري نسيتها
بس تعبت من الأفكار
عشت ليالي كتير مستني
تيجي نتعاتب تيجي تتأسف ع المشوار
ويكون بنا لقاء من تاني
يكون في منها تاني قرار
ده احنا ياقلبي كنا حبايب
ومكناش يوم لهواها زوار
لكن بأسف ع الأيام
اللي خلت قلبي ليها في يوم يحتار
هي تمادت كتير في عنادها
وأنا قلبي كان خلاص اختار
بعدي عنك مكنش بخاطري
ولا كان بخاطري أعيش محتار
بعت ودست على حبي في قلبي
لآن العيشه راح تبقى مرار
واليوم أهي .
جايا بتتمنى أكون وياها
وشيخه تجمعنا عشان
تصلحنا في حلقة زار
عايزة تفك نحس نحسها
من يوم ما مشيت وسبت الدار
وبتحلف أنها كانت غلطه
وأن بعادها ده غصب عنها
ولا في يوم حبها كان ليه هزار
بس خلاص ما قفلنا الباب
ومفيش في القلب مكان حتى للزوار
راجعي وذاكري مشواري معاكي
لما قلبي في يوم انهار
أنتِ نسيتي ياللي حنيتي
أن قلبكِ كان يوم جبار
جايا تصلحيني بكلمة وضحكة
جايا تقولي يجمعنا نهار
يالي نسيتي قلقي وتعبي
يالي نسيتي قلب أندار
خلاص ما حكمتي وحكمك ليه
كان يا قاسيه كله دمار
بقلم ..

 الشاعر خالد أحمد عبد المجيد

الشهير بـ خالد العطار

الحقوق الأدبية محفوظة

 الأحد 16 / 6 / 2019 م

ملكيّة فكرية مسجله
حقوق النشر محفوظة
رقم الإيداع/1391 / 18 / 07 / 2019م


السبت، 8 يونيو 2019

قهوتي وأنتِ





قهوتي وأنتِ
..............
1 - مدخل ..

صغيرتي ..
ها هو فنجان قهوتي أمامي ..
تركته سهواً وليس عمداً
حتى أصبحت قهوتي باردة كـ العادة ..
لكني في حيرة من أمري ..
أتسائل مع نفسي ..
لماذا تُداعبيني أتريدين حبي ..
أتريدين أن أذوب عشقاً فيكِ ..
هل تُداعبيني كي أداعبكِ
ولا أقسوا عليكِ ..
أم تُداعبيني كي تسعدي
وأترك قلبي بين يداكِ ..

2 –

صغيرتي ..
أن حدث ما يرضيني !
سـ أسعدكِ ولن أبكيكِ ..
ومن الآن
سـ تختفي من أمامكِ
كل أحزانكِ و آلامكِ ..
ستبقى فقط أحلامكِ ..
تحلمين .. فتتحقق أمامكِ ..
أن حدث ما يرضيني !
سأعبر بكِ مدن الشوق طائراً
وأكون بين يداكِ ..
سـ أكتب فيكِ أرق الكلمات ..
سأودع معكِ الأوهام والأحزان
التي رافقتني طوال الزمان ..
سأودع دمعات عيني
التي كانت تلاحقني ..
سأودع غرفتي المظلمة
التي تعايشت معي الذكريات ..


سأودع هذا الوجه الحزين
فقد كان بهذه الغرفة يعيش سجين ..
سـ أوقد موقدي من جديد بروح جديده
لعمل فنجان من القهوة أستلذ به
بعد أن يعبق غرفتي بـ بخارة المعبق برائحة الهيل..
أرتشفه بإحساس العاشق بـ لمسة جمال وخيال ..
فقط يا صغيرتي ..
دعيني بعد كل هذا أتنفس أنفاسكِ ..
لأحيا بحبكِ عهد جديد ..

3 –

صغيرتي .. أقولها رجاء
أن حدث ما يرضيني !
سأبعثر بجنون حبي
طرقات العشق ..
أملأ ارصفتها
همسات .. نسمات .. أبتسامات
سـ أحقق لكل من حولي
الأمال .. الأحلام .. حتى الخيال

4 –

صغيرتي ..
هل تكونين منقذتي وكل الرجاء
أن كان ما أراه صدقاً
فـدعيني ياصغيرتي الآن
أغزوا حياتكِ ..
وأجعل منكِ
أميرة لعشقي ..
وأناديكِ مليكة قلبي ..
هل تدعيني أضمكِ
بين أحضاني ..
أتنفس عشقي من أنفاسكِ ..
اجعلي القلب يحيا
بـ همسة حب من همساتكِ ..
أتركِ يداي تلامس يداكِ.. تداعبكِ ..
أتركيها هي في أشتياق لتحتضن يداكِ..
أتركيها ليصيب سهم كيوبيد جسدي
يغزوا من جديد حياتي ..
ليعزف قلبي بلحن الحب ..
لحن أعيشُ به ولا أنساكِ ..

5 –

صغيرتي ..
يا من أنسيتيني قهوتي ..
أن كان هذا ما تريدين ..
فلا يهم برودة قهوتي الآن ..
فقد تناولتها بارده من قبل كثيراً ..
هيا نتناولها بفنجان واحد ..
أنتِ به تصنعين ..
سـ أتناول القهوة معكِ ..
ضعيها أولاً أمامكِ ..
أنظري بداخل فنجان القهوة ..
ضعي صورتكِ به
لآرى بها بعد ذلك
جمال عيناكِ ..
هي دافئه الان من دقات قلبي
الذي أخترقه هواكِ ..
لا !
أتركيها لحظات بين يداكِ ..
ثم
أجعليها تـُقبل بـ البداية شفتاكِ ..
أرتشفي منها رشفه بعد رشفه
حتى تشتاق شفتاي لتقبيلها برشفة المُحاياة
فـ أتناولها ..
وآهـ أن تناولتها
مسقياً بيداكِ ..

6 –

صغيرتي ..
أتعلمين ...
أن كانت مداعبتكِ صادقة المعاني ..
سـ أدون هذا الحدث على أوراقي ..
أدون ..
أنني أرتشفتُ قهوة محمله بذكراكِ ..
أرتشفت قهوتي وما هي بـ بارده
كما كانت من قبل
لآن بها الآن نبض حياتي ..

7 –

صغيرتي .. ورجائي ..
قد أيقظتِ بقلبي الحنين بعد أن هواكِ ..
فـ أنتِ قد داعبتِ قلب
مغلق لسنواتِ ..
داعبتِ قلب رجلاً في العشق
هام وذاب وتحطم كثيراً بتجارب
من كثرة ما قوبل من نزواتِ ..
فهل ياصغيرتي
تجعلين مني الآن
عاشق هام شوقاً بمحياكِ ..
فأقولها لكِ من جديد
أحبـُكِ .. يامنية القلب و الروح ..
أحبـُكِ بدقات قلبي
التي تعثرت وقد كانت حد المماتِ
فـ أسمعيها ..
ها هي تدق كي تعيد حياتي ..

8 –

صغيرتي .. سـ أكتب لكِ
من أشعاري وخواطري
ما كنت قد توقفت عنه
لكثرة الأنين ومناجاتي ..
حدثيني .. أسعدي قلب قد هواكِ ..
قولي أُحبك ....

كي أكتب لكِ وأعُلن على الملأ
أنكِ أنتِ
حبيبتي ومعشوقتي والهامي ..
وأنكِ أنتِ أصبحتِ الآن لي
ملكية خاصة .. ياصاحبة الفنجاني
وها هم
قلبي . روحي . حياتي
أمتلكيهم أنتِ الآخرى
فقد وهبتهم لكِ
وقد أودعتهم من الآن
ملكية خاصة لكِ يا مولاتي ..

9 –

فـ يا صغيرتي ..
أطلب منكِ
أن تدعيني
أغازل مفاتنكِ
أراقصكِ على انغام القيثارة
على أجمل الألحان الموسيقيه ..
دعيني أعيش معكِ هذا الحُلم
حتى أطفئ نار أشواقي ..

10 –

صغيرتي أسمحي لي
أن أجعلُ من عشقي هذا
أسطورة عشق
يتداولها كل العاشقين ..
دعيني أعلنها
على الملأ ليسمعها المغرمين ..
دعيني أعلنها لعلكِ بقلبي تشعرين ..

11 – مخرج .. 


لكن ما هذا الذي أشعُر به
ها أنا أعود لحيرتي من جديد
هل ما يحدث بيننا الآن
كانت خيالات وأحلام شاعر
أراد أن يعبُر بها من نفق الأحزان والتائهين
وما هي الأخرى إلا محاولة من شاعرة
كي تكتب بعض سطور الحب هاويه وغاويه
لتتهافت عليها مشاعر المحبين ..
أن كانت هذه خيالات وأحلام كـ بعض العاشقين ..
يكفي أني تعايشت بها لحظات لتنسيني ألآم السنين ..
خالد العطار
5 / 6 / 2019م
الأربعاء

السبت، 2 فبراير 2019

الوداع يـ أبن أم







الوداع يـ أبن أم
ـــــــــــــــــــــــ
داعب الحنين جفون عيني لذكرى الأخوة حتى أسقط الدمع من عيوني
فأبت الدمعات من العيون للخدود تنزل ولا المرور برمش من رموشي
قلتُ .. ويحكِ يادمعاتي لما أبيتي المرور حتى تمسحكِ يداي من على الخدودي
قالت .. جففتُ بعد بـُعدُ الأشقاء وبعد خسارة الأخوة وبُعدهم عن بالي وهذا هو حالي
 سوف تجدني فقط عند ذكرى الأحبة الذين أحببناهم وعند مرور طيفهم بخيالي
قلت .. ويحك ياقلبُ هل ماتت اليوم زهور أحساسي
بعد ما عذبني وقتلني الغدرُ ونسيا أننا كنا أنا وهو اليمين و الشمالي
يا أبن أم .. صورتك أمام عيني وجسدك كان في زمان يلقاني
وحبي لك في زماني الفاني كنتُ أوزنته بميزان حنون من أجل ربي وأمي وأخواتي
ذكراك اليوم ترفض هذا الحبُ من كثرة العداء حتى أبت وضع زهور أكاليل أشواقي
     فهل سيأتي اليوم ياربي وينصهر العداء ويهز الشوقِ رنين عظامي
ويناديك يا أبن أم قلبي بعظيم الشوق أغاليك يا الغلا ها هي محبيتي هل سيكون يوماً ذاك أحساسي
خصامك يا أبن أم عند مماتك اليوم أنساني نفسي و أنساني ذاك الإنسان من كان يـ أخذك بلأحضاني
أنساني محبتي وكل خلاني وما ذكرني سوى بحاكم يحكم بيننا يوماً حتى يكون هو بك السجاني
ها هي حياتي فقدتُ فيها الأخ بعد الأخ وما بقيا إلا القليل من عمري وبعدها أكون أنا مثلهم فاني
يا أبن أم كانت ختام أيامنا برق ورعد وكم كنت أتمنى أن أستأنس بروحك لزماني
فهل ستكون زيارة طيفك لي في أحلامي اسفاً أم عتاباً أن كان بليلي أو نهاري
فأنا على يقين أن غيابك أذهلني وأثقل قلبي وأشعر أنه الآن يقطع كل أوصالي
خالد العطار
الجمعة 1 / 2 / 2019 م

الأحد، 6 يناير 2019

يوم بلا غد














يوم بلا غد
ــــــــــــــــــ
حبيبتي أتسمعينني قلبي ينادي ..
هذه كلماتي ..
أشعُرو أنني أهذي ..
اليوم يوم بلا غد هو أول أيام مأساتي وقتلي ..
يوم زفافكِ بداية الطريق لنهايتي ..
هو أول الخطوات لنزول قبري ..
ما توقعت يوماً أن تكوني لغيري . وتصبحين بعيدهً هكذا عني ..
وأن هذه الساعة ستكون قريبة . وأنها سوف تأتي ..
فماذا أنا أكون بعدكِ . قد أصبحت وحيداً بل قتيلاً يا كل عمري ..
وأنا ها أنا كما كنتُ . أنا عنكِ لا اخفي ..
أنا أُحُبُكِ . أُحُبُكِ . أقولها لتعلمي ... اليوم ستصبحين لغيري ..
وهذا سؤالي لكِ الآن .. هل انتهى حبـُكِ لي ولمن سيكون بعدي ..
آهـ يا حبيبتي !
أصبحتِ بعيدة بعيده.. بُعد السماء للأرضي ..
وأعلم جيداً أنكِ الآن لستِ كما كنتِ لي وحدي ..
لكن حبي لكِ خارج عن حدود إرادتي ولي عذري ..
حبُكِ يا حبيبتي يمتلك قلبي فكيف لي أن أنهي ..
فـ أنا ما ذلتُ أحبُكِ فأنتِ كل مناي وأنتِ ألا تدري ..
فيا أملي من يقنع قلبي أن يعيش بجراحكِ ويمضي ..
وأين أنتِ يا قوتي لتتحملين عني ما سوف يأتي ..
فـ حبـكِ يا حبيبتي مازال مثل الدم بالشرايين يسري ..
كيف لي بالفراق وقلبي ينبضُ بحبـُكِ ومنه غير قادر أن ينجي ..
أنا لا أدري من بعدكِ كيف سيكون الليل ومن سيكون أُنسي ..
وكيف أناجي قمر الليالي بهذه الجراح وكيف لي أن أُمْسي ..
أعلم أن حبي لكِ الآن هو أول حماقة في عمري ..
وهذا اعتراف مني فهل هذا يكفي ..
فـ لتنظرين إليّ يا كل أملي . ها أنا أهوي..
أنا لا أدري كيف لي أن أنهي الآن يومي بـ غدركِ المجزي ..
آهـ من بـُعد الحبيب عني أهـ يا ربي ..
هل سأتحمل هذا الفراق والبعاد وهذه الحماقات منك يا قلبي .. 

من نبض قلبي
الحقوق الأدبية محفوظة
خالد العطار
السبت / 5 / 1 / 2019 م

الأربعاء، 2 يناير 2019

خير الأجناد








خير الأجناد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قسماً بـ الله رب  العباد
أن جنودك يا مصر ابطال شجعان شداد
عزيمه حديد ..  عزيمة رجال .. هم  على الأرض من خير الأجناد
في أكتوبر  73 كان النداء وقرار الحرب للسادات لتحرير الأرض بعد الأستعداد
أبطالنا الشجعان لبوا النداء قالوا الله أكبر  .. لا عودة إلا بالنصر المراد
حاربوا أعداء العروبة في سيناء بعد ما عبروا القناة بالقوارب والأعداد
   وبالضفة الثانية رفع العلم المصري وكان الأنتصار وحُررت سيناء و عادت للبلاد
هم أبطال شجعان لا يهابون  الجراح أو الموت أو فناء الأجساد
هم مصريون  خير أجناد الأرض من أحفاد الفراعنه الأمجاد
مثلهم مثل ميتا موحد القطرين وأحمس طارد الهكسوس  هم أبطال

هم  الآن لهم  مداد

مصريون يفتخرون بمصريتهم هم من أبطالنا العظماء الشداد

هم أحفاد الفلاحين الفقراء هم من  كانوا يزرعون الأرض  برغم الفساد والأستعباد
هم  أخوات وأبناء  الأبطال من حفروا  القناة  حديثاً كما حفروها قديماً  الأجداد
وها هم  الآن بحب مصر  يحرسون حدود بلادنا ويحاربون الأرهاب بلا هواد
يتحدون طبيعة مناخ  في العراء ويتحدون خوارج العصر  ومن ينتمون للألحاد
وبعون الله  سينتصرون بـ الإيمان بربهم  فهم على الحق باليقين وليشهد الأشهاد
وبإذن الله سيعودون بـ النصر  لنعيش بـ أمان  نحن وأولادنا و الأحفاد
بقلمي / خالد العطار


الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

سأظلُ أُحُبُكِ للأبد




سأظلُ أُحُبُكِ للأبد 
ــــــــــــــــــــــ
من شرفتي نظرت
وفي شوق لـ رؤياكِ انتظرت
حتى كانت إشراق قدومكِ فمن الشوق ارتويت
رأيتكِ فأطلت النظر فدق القلب وكنت أظنك يا قلب انتهيت
لكني أيقنتُ الآن أنني سأظلُ أُحُبُكِ للأبد لأتني يا حب عمري ما نسيت
خالد العطار

السبت، 15 ديسمبر 2018

أطلال وذكريات





أطلال وذكريات
ــــــــــــــــ
آآآآآآآآآآآآآآآآآهـ ..
سأكتب
ولكن ماذا أكتب
وعن ماذا أكتب
عن حبي الوهمي
عن إنكساراتي
أم عن أحلامي
أم عن شجون قلبي
أو ذكرياتي
كم بعثرتني الحياهٍ
وكم أخذتني الأحلام
يساراً تارةً
ويمينآً تارةً أخرى
ساكتب هنا
بـ اختصار
نعشق .. ونعشق
ولا ندرك
سوى لحظة مقتل لأحلامنا
هـُناك كان الحبُ يراقبني
وهنـا يشـيـّـع جنازة قلبي !!
تبكي طيور عشقنا
ويـُـهدم جدار ذكرياتنا
وهـنا
وهنـا
وهنـا
ذكـريات لهذا الحب !!
فأبكت مشاعري
على اطلاله
كـان
بل لازال !!
في حياتي
ذكرى جميلــة
ومازلتُ عاشق لهذا الحب
طائر الليل
خالد العطار

الخميس، 13 ديسمبر 2018

بيت الحبايب







برغم زواجها بغيري
إلا أن الصدفة أرادت أن
يكون منزل زواجها بجوار منزلي
حتى أقول لها كل يوم
كلما أشتقتُ إليكِ أقابل نافذتكم
فـ يهدأ قلبي ويرتاح
طائر الليل
خالد العطار

الاثنين، 12 نوفمبر 2018

أحبُكِ أنتِ








أحبُكِ أنتِ
ــــــــــــــ
غيورة أنتِ
شقية أنتِ
عنيده أنتِ
مشاغبة أنتِ
مجنونة أنتِ
برغم كل هذا
أحبُكِ أنتِ
فها أنتِ تأتين
ومن جديد تهجرين
لكني سوف أقترب منكِ أكثر فـ أكثر
سأقترب
ولو كلفني هذا الاقتراب
عمراً آخر ...



الاثنين، 29 أكتوبر 2018

العاشق المشتاق






العاشق المشتاق
حبيبتي
بأي حال أنتِ
فـ أنا لازلت
العاشق المشتاق
ها أنا أكتب لكِ
بنبض قلبي
لعلي حين أكتب
أراكِ بعيني أمامي
فمازالت العين تبكي
لبعادكِ عني
ولن ولم يدق أو يميل
قلبي لسواكي
وما عدتُ أخاف
على فراقي لهذه الدنيا
بقدر خوفي
من أن أموت ولا أراكي
الحقوق الأدبية محفوظة
خالد العطار
طائر الليل

لا تفارقيني





لا تفارقيني
ـــــــــــــــــــ
حبيبتي
قلبي معكِ
بكل لحظة من لحظات حياتي
أتنفس عشقكِ
بـكل ثانية من ساعات أيامي
لن ينفذ مداد قلمي
وهو ينهض
ليكتب كل كلمات الحب لكِ
حبيبتي
أنتِ قدري ..
فـ لا تفارقيني دون أن ألقاكِ
خالد العطار
طائر الليل

في انتظاركِ











حبيبتي
لم أنساكِ
فأنا مازلت انتظر قدومكِ كل يوم
قد كان الحب معكِ شيئ آخر
لم أجد له أسماً
غير أنني أقول
أحببتُكِ بجنون
حبيبتي
منذ عرفتكِ
كتبتُ لكِ كثيراً في الحب
وسأظل أكتبُ لكَِ كثيراً
واليوم أكتُب من قلبي
كتاباً جديداً
فهل سأجد ردّ بالجواب إذا أتاكِ


الجمعة، 26 أكتوبر 2018

مدينة الجرزان












زجل نقدي عن أحدى المحافظات
كانت الجرزان ( الفيران ) تعيش بها مثلها مثل أي إنسان
لكنها كانت أقوى في ضررها للإنسان


مدينة الجرزان
مدينة الجرزان مليانه بالفيران
نلقيهم فى كل مكان
فى الشارع وفى الدكان
وفى بيت عم ريحان
وفى الغيط وفى البستان
أعدين بدون سجان
كأنهم فى لومان
تمشى فى كل مكان
اعدين عملين كرفان
بقو أصحاب ألبلد واللى فيها كمان
وأدينا نحكى حكايه لصاحبنا الغلبان
طلعت عليه فاره من غير اى أماره
وبدون عنوان
وطار عليها وقال أنا حاقتلك فى الحال
راحت عضته عضه ماكنتش فى الحسبان
وأخينا أهمل قدمه وقال بكره تزول
راحت قدمه أحمرت وأتلونت الوان
وصحبنا جاب المال ليصرفه فى الحال
على عضه كانت ورمه
وقالوا دى بكره تزول
وهو قدم العرفان
لمعشر الفيران
أن مس منهم حد
هايرجع زى زمان
وكمان عندنا حكومه
ندهونا وقالوا ماتجونا
ويلا أنتخبونا ده أحنا
أصل العرفان
ولو نجحنا فى يوم
مش هاتلاقو فيران
فى مدينة الجرزان
وأدينا خدنا صابونه
ماهى أصلها طابونه
عصرو عليها ليمونه
عشان تنسيك فى الحال
دى مدينة الجرزان
مليانه بالفيران
الحقوق الأدبية محفوظة
خالد العطار
طائر الليل

نـــــــــــزوه







نـــــــــــزوه
............
كلمات تتساقط من قلب
ما تعرف قدر معانيها ..
وعيون تبكى وتندم
لعمراً سار لخطاويها ..
هزُلت بالحب وبالمعنى
قالت فى يوم أنا ليها ..
ياحبيبى الا ترجو لقائى
فبعادك للشوقى فانيها ..
أذهب لأهلى وأسمعهم
فروحى لأجلك أفديها ..
وعيونى بصيرة أيامك
خذها .. فأنى أهديها ..
ووقعت فى شرك من غدر
تمسكه بمخالب تخفيها ..
وشعرُ الاشعار يرتجف
لحقيقة بغضُ أهاليها ..
وقفت تضحك ساخرةً
كأن شعورى يبليها ..
اخذت تتهامس وتشاور
فعرفتُ حقيقة ماضيها ..
ريحاً وهبت منزعجه
لتدرى ماضى لياليها ..
حبى كان بلا نزوه
يسعى لنار يطفيها ..
حباً فى الطلع يرى بدر
وكأن البدر هو شابيها ..
حب الشعراء لأشعارهم
حب الأشجار لأراضيها ..
فأين المعنى لتسمعنى
وأين المهر لأرضيها ..
عيناً تخدعنا فى مخضعنا
من مكر يُسكرُ ساقيها ..
وحباً سار يرى نزوه
من خبث راح يواليها ..
وزهور خلعت عاتقها
من ظلم حبيباً ناسيها ..
وجريح سراب أهلكه
من قطرة ماء يبغيها ..
يجمعُ زهور إناشيده
ويطوف عليها يواسيها ..
لعبتُ بقلب رقراق
بغنوه من أغانيها ..
كلمات تتساقط من قلباً
ما تعرف قدر معانيها ..
وعيوناً تبكى وتندم
لعمر سار بخطاويها ..
الحقوق الأدبية محفوظة
خالد العطار
طائر الليل

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

أوراق من حياتي : الجزء الخامس : الاعتراف والحيرة













أوراق من حياتي

الجزء الخامس : الاعتراف والحيرة

البداية السعيدة ....


ابتسمت الدنيا لي من جديد وفي خلال عام ونصف كان بيت الزوجية
قد أكتمل بالكامل وكانت ليلة العمر بما فيها من أحلام لما هو قادم
من بناء أسرة جديدة تحملُ أسمي وكما شاء القدر أراد الله أن تحملُ
زوجتي بأول مولود لي لم أعرف إن كان ذكر أم انثي
وكنتُ لا أريدُ أن أعرف ما هو نوع المولود من الجائز أنني لو علمت
كان سيتغير الوضع القائم من معاملة مع زوجتي بشيئ هي غير مسئولة عنه ..
إلى أن جاء يوم الوضع وكان لما قدر الله بالشهر السابع
لم أتخيل أنها ساعة وضع الجنين في حالة خطرة ولابد من الولادة الفورية
وكان لخطورة الموقف الاختيار لمستشفى خاص وكان ذلك
تمت والحمد لله ورزقني الله بأول مولود وكان ذكر كانت فرحتي لا تسعني
شعُرت ان الدنيا أخيرة تبسمت لي السعادة غامرة
وجميع عائلتي الفرحة لا تسعهم ...
الجميع يقدم الهدايا الجميع يريد أن يقوم بدفع مصروفات الولادة والمستشفى .
الجميع في حالة سعادة ما بعدها سعادة
لكن كانت الفاجعة !!
أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد
بنفس اليوم وبعد ساعات قليلة جداً لا تعد نجد الطفل في حالة تغير خطيرة
جاء طاقم الأطباء ولم يتأخر أي فرد من العائلة في طلب أكبر الدكاترة
المشهورين بالمدينة بهذا التخصص فقد كان يعاني الطفل
منذ اللحظات الأولى للولادة بالتهاب رئوي حاد لم يكتشفه طبيب الولادة
وللأسف الشديد لهذا الاهمال كانت وفاة الطفل بعد ساعات من حضور الأطباء
ولم تعرف زوجتي أن طفلها قد فارق الحياة
أخبرناها بأننا وضعناه في حضانة ويعلم الله كم كان عذابي وآلمي بما أمر به
وعدم البوح لزوجتي بما جرى لطفلنا . لم يمر الليل بي فقد كان طويل جداً
ومع تماسك أعصابي طوال اليوم مع الضغط النفسي لما أمر به
والكتمان الشديد لحالة الحزن كان البكاء والحزن الشديد طوال اليوم
ولم أذوق طعم النوم في هذه الليلة فغداً سوف أكفن أول مولود أرزق به
وبالفعل جاء اليوم التالي وتم تكفين المولود وتم الدفن له.
وبعد مرور عدة أيام وعندما شعـُرت بأن زوجتي بدأت تسترد صحتها وعافيتها
أخبرتها بما جرى لطفلنا فكانت صدمتها وفاجعتها
فيما فقدت كبيرة جداً ومع مرور الأيام يريد الله أن ينسينا ما مررنا به
وعدت الأيام لكن طالت فترة انتظار مولود آخر لم يشاء الله
في هذه الفترة أن نسعد بحمل جديد .
فكانت العصبية من زوجتي وبدأ الخوف يسيطر على انفعالاتي
بأنني لن أنجب مرة أخرى فقد تمالك الشيطان من تفكيري وكان هذا
بطول المدة وعدم رؤية شيئ فعلي لحمل قادم .
وبعد عامان كانت المولودة الأولى لنا وهنا كانت البداية الجديدة لنا كزوجين ..

بداية جديدة

البداية بدأت بعدم الاهتمام بي وبكل طلباتي لانشغالها بالمولودة الجديدة
والاهتمام بها
ثم الاهتمام برشاقتها بعد الولادة ..
بدأت أشعر بعدم الراحة وبدأت اشعر بالوحدة بداخل البيت
اتخذت محل تجاري خاص بي وحدي
وبدأت أخطط لما هو قادم لي ولأسرتي
وتمر الأيام والشهور إلى أن مر عام كامل . كان لوقت الفراغ الذي أقضية
بالمحل سبباً في أنني أعود لأكتب من جديد فكنتُ في كثير من الأوقات
أعود للماضي لكي أخط ببعض الكلمات التي أدونها على بعض من الأوراق
التي كانت لا تفارق الأدراج عندي بمكان عملي وفي يوم من الأيام أجد
هذا الحب الذي غاب عني لمدة طويلة قادم من جديد لمكان عملي
وقد كان للتهنئة بمحلي الخاص الجديد
وبدأ التواصل فيما بيننا بالزيارات
وكانت حينها قد تم تعينها بمكان حكومي قريب من مكان عملي
فكانت الزيارة اليومية عادية أن كان للشراء أو لإلقاء السلام
أو حتى للراحة لبعض الوقت ..
وفي يوم من الأيام كانت هي محور كتاباتي
في ساعة الظهيرة كنتُ أدون بعض من الكلمات التي كانت دائماً يعتصر بها قلبي
وكان لعدم الاهتمام بي سبباً للهروب بأن أدون ما يدور بخلدي خاصة أن ما أكتب كان
يريح قلبي بعض الشيئ وكان بنفس الوقت يسعدني .. وكانت المفاجأة ..

الاعتراف ...

كنت أدون بعض من الكلمات بهيئة الخواطر فإذا بهذه الإنسانه تدخل
وأنا غير ملتفت للخارج وغير مهتم بما يحدث وإذا بي أجدها أمامي
لتخطف الورقة التي أدون فيها إحساسي لها فقد كانت الصداقة بيننا قد عادت من جديد
ولم أكن في ذلك الوقت قد اعترفت
بما كان في قلبي لها لكن كنا نتعامل كـ أصدقاء وهذا ما أعطاها الحق
في أن تختطف الورقة من بين يدي . فكانت القراءة والاندهاش لما تراه
وإذا بها تسألني لمن هذه الكلمات سكتُ قليلاً ثم دار بين نفسي وعقلي
حديث سريع هل أخبرها أم لا أخبرها وكان لما أمر به من حالة عدم اهتمام في بيتي
سبباً في أنني أريدُ أن أشعر بالحب
أريد أن ينبض قلبي من جديد فكان القرار بالاعتراف
قلت لها هذه الكلمات كانت لكِ وكنتُ أدونها وأحتفظ بها لنفسي كما
فعلت من قبل ... ردت بكل سكون وهدوء ومنذ متى ؟ قلت
منذ كنت في مكان عملي القديم عندما طلبتِ مني الهاتف لعمل مكالمة
وكانت صدمتكِ وصدمتي فيما دار بينكِ وبين هذا الشاب المتحدث معكِ
ردت لماذا لم تعرفني بذلك ؟ قلت لها لم أكن أرضا لنفسي أن أكون على
هذا الوضع القادم .. أي أكون طبيب جراح .
بدأ الحزن عليها وهي تـُأكد على ما تقول كان لابد من أن تقول لي وتعترف بما في قلبك
حتى تجد المقابل له مني كيف لك أن تصمت على كل هذا . وكيف لك أن تقدر على
أن تنهي كل ذلك وترتبط بزوجة أخرى غيري .
وما كان مني سوى أن أقول هذا نصيب وقدر الأقدار .
ومن هنا بدأت قصة الحب تعود بأجمل لحظات العمر مع الانتظار اليومي
للقاء بيننا . وكان لهذا اللقاء سبباً في أنني كنت أمارس عملي بحب مع
تواجدي بالمنزل مع زوجتي بدون أي مشاكل ومع ذلك قد رزقنا الله بالمولدة الثانية
وانشغلت زوجتي عني أكثر من الأول .
لكنني كنتُ قد وجدت ما يشغلني عن اهمال زوجتي لي
غير ذلك كان التعلق الشديد بميعاد لقاءنا اليومي هو شاغلي الشاغل .
إلى أن شعُرت بأنه قد حانت اللحظة بالفراق ولا أدري لماذا كان هذا الشعور ..
هل يأتي الفراق وينتهي بالارتباط ..
في يوم جاءت وهي حائرة ولا تدري كيف لها أن تخبرني ..
بدأت بكلمات الأشواق فيما بيننا لكني أحسستُ أن بالأمر شيئ
تساءلت هل تخفين عني شيئ ردت بقولها نعم اليوم تقدم لي شاب للزواج مني
وأنا إلى الآن غير قادرة على اتخاذ أي قرار
قبل أن تعطيني أنت رأيك في هذا الشخص .
قلت لها وكيف ؟ قالت سوف أتي به هنا لتراه وتعطيني رأيك فيه
وفعلاً حدث هذا وجاءت ومعها هذا الشخص .
لكني كنت أشعر بأن شيئ كبير سأفتقده بل أنه سوف يضيع
من بين يدي بل أنني كنت أشعر أيضاً بانقباض يعتصر قلبي .
نظرت اليهم ولم أعطي أي اهتمام . مرت الزيارة وبعدها جاءت
لتعرف الرد مني . كان الصمت القليل ولم أعطي أي رد
غير أنني قلت لها إن كنتِ تشعرين بأن هذا هو من سيعوضكِ عما مررتِ
به فعلى بركة الله . فكان الرد منها أنها الان عرفت ردي
وهو عدم الموافقة على هذا العريس وكان الرفض لقبول هذا الوافد
على هذا القلب المجروح الذي لم يجد إلى الان ما يداويه غيري أنا .
وسبحان الله وكأن الله سبحانه وتعالى يريد لها أن تبتعد عني من جديد
فيأتي عريس وراء الأخر وهي ترفض ولنفس الأسباب السابقة والتي
كان سببها الأول هو أنا .
إلى أن كان لقاءنا والمصارحة فيما بيننا بما هو قادم ..
فراق ينتهي بالارتباط ..
كان لقاء المصارحة فيما بيننا أنني غير قادر على الزواج الثاني
وبنفس الوقت أنني لا يمكن أن أترك بيتي وزوجتي وابنتين صغيرتين
برغم كل ما أمر به من عدم اهتمام وإهمال شديد لي في بيتي ..
هنا كانت الصدمة التي شعُرت أنها تؤدي إلى فراق بلا لقاء
وبرغم حبي لها كانت هذه التضحية مني للمرة الثانية .
حتى تنظر لحياتها القادمة بنظرة ثاقبة تحدد فيها مستقبل حياتها ..
وكان رد الفعل وما كان منها سوى أنها قبلت بأول وافد للزواج
عليها . وكان الاتفاق على الزواج . وكانت الزيارة ومعها هذا العريس
وكانت المشاهدة مني بلا أي تعليق برغم أنني كنت أشعر
بأن قلبي يعتصر من شدة الألم لشعوري بفقدها
كان لدوام الزيارة منها هي وخطيبه
أننا أصبحنا أصحاب لكن لم نكن أصدقاء ..
مرت الايام ثم الشهور
وجاءت تدعوني لحفل زفافها توقفنا بعض اللحظات وكانت الكلمات تكاد
أن تتوقف في حلقي من كثرة المرارة التي أشعرُ بها .
قلت لها كل ما أريده منكِ يا حبيبتي أن تذكريني
من حين إلى آخر .. تذكريني مع كل ابتسامة ترتسم على شفاهكِ
تذكريني مع كل كلمة حب ستقال لكِ فيما بعد أنني كنت أول
من يقولها لكِ .. تذكري دائماً أن في يوماً ما كان شخص ما
قد أحبكِ يوما ماً وقد أخفى هذا الحب بين جوارحه
إلى أن كان اليوم الذي أُجبر فيه على أن يعلن
عن هذا الحب لكِ . حينما ارتسم الخجل في عيناكِِ عند اعترافي
وبرغم أن قلبي كان ومازال ينبض إلا أنني شعرت بقلبي
ينبض أكثر مما كان لأنها كانت نبضات فراق فقد اختلفت كثيرا
ً عن سابقتها . فقد كانت أسرع وصوتها أعلى مما سبق
فقد التقيتُ بكِ كثيراً من قبل وكان لقاء أحباب. لكن اليوم قد افترقت.
وهنا وبعد تأمل ونظرات الوداع التي امتلأت بها عيوننا ..
كنتُ أصبر نفسي قائلاً لقد حان الأوان لهذا الحب بالفراق
لكن كنتُ أراجع نفسي بعدم الحدوث .
وبرغم أن مع كل لقاء لنا كنت على يقن أن هذا
اليوم سيأتي وأنني لن أنساها مهما طال بيننا من بعاد أو فراق .
وهنا كان لها أن تذهب والدموع تمتلئ بها عيناها وهي تُعُد
لما هو قادم من فرح وزفاف على من جاء يأخذها من قلب أحبها
بكل صدق .. لكنه غير قادر على عمل أي شيئ لها سوى أن يشاهد فقط ..
وجاء يوم الزفاف ..
لم أتخيل أن يأتي هذا اليوم مسرعاً هكذا .
لم أكن أتخيل أنني فقدتها للنهاية ولن تكون لي بعد ذلك ..
لم أكن أتخيل أن شخص أخر أخذ مني حبي الذي قد عاد لي
بعد أن فقدته .. لكن كنتُ في حيرة من أمري
هل أذهب إليها وأهنئها أم لا وهل ستكون عندي الشجاعة بأن أرها
مع غيري أم لا . لكن بالنهاية لهذه الحيرة قررتُ الذهاب
لهذا الحفل .. ركبت السيارة للوصول لمكان الحفل لكني
وجدتُ نفسي غير قادر على النزول من السيارة صراع رهيب
بين قلبي وعقلي أنتصر فيه العقل بنهاية الأمر بعدم النزول
والعودة للمنزل وما كان لي إلا أن أترجم هذا الصراع لكلمات
كانت تدور بداخل قلبي من كثرة حزني لأدونها على الأوراق ..
وكانت هذه الكلمات هي !

أبحثُ عن ذاتي

في قلبُ الليل
وجدتُ ذاتي
في ظلام الليل يتوه
أبحثُ عن حُــزني .
عن قلبي.
عن شخصي.
لم أجد منهج
غير حزني اللدود
يـ أخذني إلى عالم النسيان
الذي أجدُ نفسي به أتوه
كيفَ أعيشُ اليوم
ولمن أعيش
أجمعُ كل أحزانى
في قلبي الكسير
فكاد قلبي يتوه
من كثرة حُـزني الكبير
ذهبتُ في كل مكان
أبحثُ عن حبيب
لم أجد شئ
من هذا القبيلُ يُريح
وجدتُ في الهجرة
سراب كبير
أضحكُ به على نفسي
على صبري الطويل
يا ليت الحياة تقصر
كي أستريحُ من هذا الأنين


وهنا كنتُ أظن أن هذه هي النهاية لهذا الحب من طرفها
بهذا الزفاف وهذا الحفل كما ظننت أنا لكن كانت المفاجأة
حينما أتت صديقة لها تعاتبني بعدم الذهاب لحفل الزفاف هذا
ولتخبرني بما حدث في هذا الحفل لعدم ذهابي لها
وعدم رؤيتها لي بهذا اليوم ..
وهنا أتوقف للتكملة بالجزء القادم ..
خالد العطار



بنت الجيران

بنت الجيران ............... بنت جيراننا اللي قصدنا شغلت بالي ليل ونهار تطلع تدخل من بـ لكونتها أو شباكها تلاقيني أدمها واقف بـ استم...