الأحد، 28 ديسمبر 2014

إعــــدام حـــب


إعــــدام حـــب

كلمات الحب كثيراً ما تـُكتـب
ربما يكون شعور غريب مؤقت
أو لحظة آلم ومرت
أو انفعال ..
لظرف طارق خاص
أو تجربة حب فاشلة
أو حقيقة و وقعت
بأي شكل من الأشكال
لكنها لم تكن لعبة حب سخيفة
كما تخيلتها هيا ..
فقد تركت بقلبي جرح عميق
ودونتها على أوراقي بإحساس مؤلم
فكانت حينها حياة
وبعدها كانت بمثابة
إعدام لهذا الحب
مما عشتُ أنا فيه
كانت أحلامـُنا بالمهدِ تحبوا
فانتهت الأحلام انتهت تماماً
ماتت ...
ثمَ دفنت ...
بطعنة غدر مما أحببت !
وللأسف ! فقد شُلت الأقدام
دُفنت الأحلام
وتاه الطريق
فأغلقت النوافذ وسُددت الأبواب
وما عاد لي في هذه الحياة
سوى غرفة مظلمة مع أحزان
وأشباح لذكريات من سراب
كانت هُنا ومرت
وما عاد لها من وجود
  من خربشات قلمي
خالد العطار

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

حبيبتي هي .. !






حبيبتي هي
 أحدى فتيات القارة السمراء
هي من أرض الكنانة الخضراء
هي نسائم ليل بما يحمل من صفاء ونقاء
هي متغيره كـ فصول العام الصيف والربيع والخريف الشتاء
هي قيثارة عشق يشجيني عزفـُها بحق إله السماء
هي سمفونية نادره بحق من أسرى بعبدهِ بليلة الاسراء
هي لحن يتغنى به العشاق بحق من خلق البشر ومريم العذراء
هي قطرة ندى تداعب الأغصان فتداعب جدايلها نسمات الهواء
 هي عصفورةُ للحب تغرد لي  بالصباح والمساء
هي اسم خـَالد نادر من بين أجمل الأسماء
هي  شمس الشموس هي الآمل الساطع هي من تقطن العلياء
هي القمر في ليلة مظلمه أكتملَ بدرها لينير ما تبقى من هذه الظلماء
هي أنثى بديعه كالثريا تتألق في حياتي بزهو وبهاء
هي عمري القادم بحق من جعل اسمها من بين أجمل الأسماء
هي أميرة بل ملكة على كل الأميرات و الأمراء
هي أمرآة عصرية أسكن قلبها  المحمل بالصفاء والنقاء
 هي طيف مارق يشع نوره جمالا وصفاء
هي من أحدى الزهور النادره فـ  أنتشيتُ من عطرها هذه الحسناء
هي أجمل ألوان الطيف الحمراء والخضراء والصفراء والزرقاء
هي نثر فيه كل المعاني الشعرية العربية والغربية بلا منتهاء
هي لوحة تذكارية كلماتها ابدأها بحرف الباء
هي أميرة حروفي وكلماتي بحق من خلق أدم وحواء
هي قلمي المتجدد أسعد بوجوده كما أسعدُ بالثراء
هي أحساسي وشعوري ونبض فؤادي بحق من خلق الأنبياء
هي أروع قصيدة وخاطره كتبت كلماتها بأقلام الشعراء
هي  كلمات ما تنتهي .  بدايتها من الآلف ولا تنتهي بالياء
هي كل ما أكتب وما أنطق بل هي كل حروف الهجاء
هي عمري وحياتي وكل ما احببت بعد إله العرش ورسوله ورب السماء
فعذرا حبيبتي
 إذا ما قصرت بوصفكِ ولم أعطيكِ أو أوفيكِ كل الوفاء
بقلمي
خالد العطار 



الجمعة، 7 ديسمبر 2012

رسالتي إليكِ ! حـ تندمي ..





إليكِ قاتلتي أكتب

رغم أنكِ لم تكرمي قتيلكِ أتذكرين ..

إليكِ يا من جعلتِ الحياة ثوباً أسودا

وجعلت الحزن رفيق دربي

إليكِ أقولها لن تنعمين ..

إليكِ يا من نسيتِ حليف دربكِ

أُعيد الذكرى لما فات ومر بحياتنا

فتذكري ما لم تمحيه السنين ..

فقد جعلت عناوين كلماتِ كلها

لا تحمل إلا قسوة وحرمان وأنين ..

وها أنا

ممزقاً ضائعًا محترقًاً حزين ..

ممزقًا تتواجد أشلائي بكل أماكن لقائنا أتنظرين ..

ضائعاً بين الساعات والدقائق والثواني إلى ذاك الحين ..

محترقاً بأشواق وحب وأحلام أصبحت رماد فما بقيتُ من الحالمين ..

حزين لآني أعطيتكِ حباً لا تستحقيه فهذا حق من حقوق العاشقين ..

فمبعوث الحب لديك يشعل قلبكِ

بنار الغيرة وحقد الحاقدين ..

فلا تهدأ نيرانها

ولا تمل حتى تمحوا ثمة العقل القليلة الباقية فذكرين ..

ولتتفهمي معنى الحب لدي وكم طعنت هذا القلب بأقوى سكين ..

هنا فقط أدركت وعرفت معنى أن يتفانى قلبي بحبكِ

وكيف كان ذاك القلب يعمل بلا هوادة

لكي تصير السعادة عنوانكِ وعلى صدري تنامين ..

تذكري من الذي جعل أيامكِ لا تحمل غير الطمأنينة بداخل قلبكِ

في حب خالد بقلب لم يفتح إلا لوجودكِ أنتِ يا من لقلبي دائماً تغدرين ..

لكن و أسفاه

من الذي أصاب عقلكِ وقلبكِ برماح الشك والغيرة أولا

ً والحقد ثانياً يا من كنت لقلبي تتلاعبين ..

فأصبتِ قلبي وعمري بسهامها

وصارت دموع عيني تنهمرُ أنهار

تندمج مع نزيف من دمي فضاعت أحلام المغرمين ..

ضائعًا أنا في حياة ما لها لون ولا طعم

وأصبح الوقت عندي ما له أي قيمة أسفاً على أجمل أيام السنينً ..

واسفاه كنت أداعب قلبكِ بكلمات

من أجمل كلمات العشق بقلبي

بهمسات قلبي كتبتُ لقلبك برايات الحب

أجمل المعاني وأنتِ لقلبي تغدرين ..

وأنا ما أحببت بدنياي بمثل ما أحببتكِ يا كبيرة الثعابين ..

للأسف بعيد عنكِ أن تفهمين مراد قلبي

بعيد عنكِ أن يشعر قلبكِ بدفء قلبي الحزين ..

فماذا كنت أنا بداخل قلبكِ سوى حروفٌ لكلمات

مازلت للآن ضائعة مع الضائعين ..

كنتِ تداعبيني براية الحب وبقلبي تستخفين ..

وكأنني لعبة أو شئ على الهامش

تداعبينها حينما تحتاجين إلى سماع كلمات العشاق والمغرمين ..

لا تبالين بأي عذاب لهذا القلب وما أنتِ به تفعلين ..

فكما أنا ضائع الآن في قلبكِ

وقلبي ضائع بحبكِ وحبي

ضائع بهمسكِ وكلمات همسي سوف تضيعين ..

لربما ما أمر به من ضياع رغم مساؤه الكبيرة

أهون من قربي منكِ بخداع الحب الذي بقلبكِ كنتِ تحملين ..

فعذابي الآن أصله وجودي الذي تعايشه قلبي معكِ

وما زال هذا القلب محترقًا من لهفة الأشواق والحنين ..

وبعذاب الفراق الذي ملأ كل حياتي ستندمين ..

فلا أسمكِ ولا صوتكِ ولا همسكِ

ولا إحساسكِ الخداع ولا حبكِ ولا حتى أنتِ تلزمين ..

لو عدتِ لي سيعيدنا لماضي تهالكت فيه الساعات مع الأيام

فالموت حقًا لا يأتينا بأي إعلان أو بداخل أحدى العناوين ..

فقد حكمت على الماضي بالموت

بهذا المدعو المسمى بالفراق اللعين ..

وجعلتُ من أسمكِ وصوتكِ

وهمسكِ وإحساسكِ وحبكِ الزائف وأنتِ أيضاً

دماءً بلا حياةً لن تسري كما كنتِ بداخل عروقي تمرحين ..

فلن تكوني حبراً في أقلامي

وحروفًا بداخل كلماتي لا .. لا لن تنعمين ..

فلن تحمل لكِ إلا قلقًا

وحُلمًا كان يوماً يعيش في غرفتي يحملُ لوناً أسودا

فقد أصبح الآن مثل السراب أندثر مع ظهور أول شعاع شمس فلا تفرحين ..

أحلامنا كانت ضيوفاً

وكانت لها أكرامًا في بيتي في زمن الخداع والخداعين ..

لكنكِ الآن ما أنتِ إلا أمرآة

حلمتُ بها ذات يوم

ومرت بي عبر الزمان مرور عابرا وها أنتِ الآن مع العابرين ..

فقد حملت لي ظلماً ساد جميع أركان مملكتي

بأفعالكِ التي حملت غموض أيامكِ اكتملت ليالي الفراق والأنين ..

وبلوحهُ سوداء ما بها شعاع واحد من نور

لوحة أتت بسجين من زمن العشاق

لتلقي به بداخل مملكة العاشقين المعذبين ..

مقيد بسلاسل من دماء مكبل بقيودٌ من دموع على أحلام السنين ..

لوحة رسمت بها ملامح لوجه لا يحمل ابتسامه

بل ظلمة ليالي الوحشة والعذاب والأنين ..

ملونه باللون الأسود

وجسد متهالك يحلم في قاع من بحر الظلمات

بحلم أسود ومستقبل غامض قاتم الألوان هيا أتنظرين ..

هاهي أحاسيسي ألقيها عليكِ الآن

فهي ما زالت سجينتكِ يا رفيقة دربي وحلمي الحزين ..

تنادي وتحكم بالموت لكل ما هو قادم بأحلام المحبين ..

فأنا ما زلتٌ أسأل نفسي ولا أدري

كيف سمحت لكِ بأن تأسريني هكذا بأيامي الماضية وبقلبي تتلاعبين ..

لكن ها هي الأيام ستعود إليكِ الآن

سيحرق غدركِ الذي حملتيه بالماضي قلبكِ

لأنكِ جعلتِ الدمار يقتن حياتي وما تبقى لي من سنين ..

بالحب الذي سكن قلبي لكِ

سيكون هو دليلكِ لتدمير كل حصونكِ لتشعرين ..

بالحب الذي عاش وترعرع بقلبي بألامه ستذوقين ..

وبطعم ومرارة القادم من حياتكِ ستعرفين ..

بماذا سيفعل بكِ فراقي هذا

وكيف سيحرق مملكتكِ أنت الأخرى

ويهدم حصونها وما لها من معين ..

أما أنا سأبقى بعيد لا تواجد لي فيها

ولن تجدي لكِ أي دليل أو طوق للنجاة فلن تكوني مع الناجين ..

فقد كان لكِ الآمر بالماضي يا رفيقة الدروب

لكن اليوم

هذه هي لوحتك القادمة بأمري أنا

رسمتها لكِ الآن بيدي أنا وحدي فلا تتوسلين ..

بعيد عن مظاهر الحب الفانية

وما تبقى من حروف لا تحمل إلا ألم لترسم لكِ لوحتكِ

التي رسمت بيديكِ لي من قبل

واعتقد أنكِ كنت بها تستمتعين ..

لكن اعلمي أن اسمكِ وصوتكِ وهمسكِ وإحساسكِ وحبكِ وأنتِ

لن تتواجدوا كأحياءً في حروف كلماتي بعد الآن فلا تشتهين ..

ولن تكونوا مطلقاً حبراً بداخل أحدى أقلامي

ولا حلمًا جديداً في غرفتي المظلمة فلتشهدين ..

ولن تجدي شئ من كرم ضيافتي بداخل بيتي

بل ستجدي أن أتيتِ ظلمًا يكتسي جميع مملكتي أمام عيناكِ التي كنتِ بها تسحرين ..

لا ترحيب لكِ بها هناك

بل سأزرع من جديد أمل وتفاءل وحب آخر وليد بداخل مملكتي الجديدة

لا ولن يحترقوا بتجارب أخرى فاشلة ولن أكون بجوار التائهين ..

ولن أسمح لأحد أن يهدم حصونها أو يقترب من أحدى أبوابها

فها أنا أضع نهاية ما أكتب

فقد كتبتُ لك مرات ومرات لا تعد ولا تحصى وما كنت لها تعدين ..

فاليوم يومي وها أنا أكتب بحروف كانت تحمل مرارة أيامكِ الماضية

وما لها اليوم من عودة مرة ثانية

أكتب وأنا دائماً على يقين ..

أن روحي تسكن بداخلي وحبري بداخل قلمي

وإحساسي ملكي أنا وحدي لتعلمين ..

لا ولن يأتي اليوم يتحكم فيهما غير خالقي

ربي وربكِ القادر أن يعدل الحال لما هو أفضل مما كان

فأغربي أن تستطيعي العيش بدون أحباب أن كنتِ تستطيعين ..

فاليوم سيتحطم جميع حصون مملكتكِ

فبلا مأوى ولا ملجأ ولا حبيب ولا مجيب ستصبحين ..

ولأي نداء ولا توسلات فلا تتوسلين ..

فقد مضى زمن العفو والسماح

يا رقيقة دربي ورفيقة ليالي الملاح فهل ستنعمين ..

فوداع يا من لا تحملين بداخلكِ إلا أحقاد

أتيتِ بها من زمن الخداع وإلى الآن أنتِ بها تحملين ..

وداع رغم أنك لا تستحقين حتى هذا الوداع يا من كنتِ يوماً بقلبي تسكنين ..



بقلمي

خالد العطار



الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

من أجلكِ نسيتُ الماضي






عشتُ بين كلماتكِ

همساتكِ

ابتسامتكِ

أيام وليالي

أتجرع العشق

هائماً في خيال أحلامي

وأنتِ تتلاعبين ..

نسيتُ الماضي

وعهد عمري .. وحبي

وأيام لم تطويها السنين ..

كي أحلم بحبكِ

بانتظار اللقاء

فكان لقاءنا الحزين ..

وجدتكِ تشتهين الكلمات

وتسعدين بحروف التائهين ..

وكأنني ما عدتُ لكِ يوم

بالكلمات

والألحان

وعشق عمري والحنين ..

ما بهذا القلب

أهو غرور جمالكِ !

أم أنكِ تتدللين ..

أيحمل قلبكِ حب مثل باقي

العاشقين ..

يكفيني اشتياق وحيرة

يكفيني لوعه وانتظار

لقلب لم يكفيه

حب غالي

لقلب عاشق

كان يوماً وسادة حب

عليها تخلُدين وتحلمين ..

فاليوم

أراه حب تائه

غارق من بين الغارقين ..

فيا من كنتِ بقلبي تتلاعبين

وتتهاونين ..

ها أنا أقتل الحب في قلبي

وأعود أتجرع كؤوس السكارى التائهين ..

أتعايش مع المتعبين الحائرين ..

لا ... لا ! .......

سأعلن رافضاً وضع الخضوع

وأنسى هذا العهد الحزين

وألقي بهذا الحب اللعين ..

سأقول

وداعاً يا من أحببت

وسأقف شامخاً تارك غدر أيامكِ

ولتنعمي أنتِ

مع هؤلاء المغرمين ..
بقلم
خالد العطار
 




بنت الجيران

بنت الجيران ............... بنت جيراننا اللي قصدنا شغلت بالي ليل ونهار تطلع تدخل من بـ لكونتها أو شباكها تلاقيني أدمها واقف بـ استم...